الداخلية اليمنية: مقتل 55 من عناصر القاعدة في سلسلة غارات جوية في أبين

مصدر الصورة Reuters
Image caption أشار بيان الداخلية اليمنية إلى أن سلسلة الغارات الجوية استمرت لعدة ساعات.

أفادت وزراة الداخلية اليمنية بمقتل 55 شخصا ممن وصفتهم بالعناصر الإرهابية الخطرة في سلسلة غارات جوية في محافظة أبين جنوبي اليمن.

وأوضح بيان أصدرته الوزارة بوجود ثلاثة من قياديي تنظيم القاعدة بين القتلى.

وأشار البيان إلى أن سلسلة الغارات الجوية استمرت لعدة ساعات واستهدفت تجمعات لعناصر القاعدة في مناطق لوديه والخيّالة والرمثة بمحافظة أبين الأحد.

وأوضحت الوزارة في بيانها إن من بين قتلى القاعدة "عناصر إرهابية" من جنسيات عربية وأجنبية، مشيرة إلى استمرار إجراءات كشف هوياتهم.

وقد ذكر شهود عيان أن طائرة من دون طيار أطلقت صاروخا على سيارة في محافظة أبين ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص كانوا فيها.

وأضافوا أن عناصر قوات خاصة لم يحددوا هويتهم قاموا بإنزال من طائرة مروحية ونقلوا جثث القتلى.

ورجح مراسلون اشتراك طائرات حربية يمنية وأخرى أمريكية بدون طيار في هذه الغارات.

وقال البيان اليمني إن عناصر القاعدة تلقوا ضربة هي الأقسى من نوعها بعد معركة "السيوف الذهبية"، وهي العملية التي نفذها الجيش اليمني عام 2012 وتمكن من طرد عناصر القاعدة من محافظة ابين بعد سيطرتهم عليها لمدة عام.

إغتيالات

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني يمني لبي بي سي باغتيال ضابط في جهاز مخابرات الأمن السياسي وإصابة زميل له على يد مسلحين مجهولين كانا على متن دراجة نارية في شارع خولان بالعاصمة صنعاء، وأن الضابط المصاب لا يزال في العناية المركزة وحالته حرجة للغاية.

وذكر المصدر أن الضابطين المستهدفين بالاغتيال شاركا في تحقيقات مرتبطة بعمليات اغتيال وهجمات وصفها بالإرهابية وقعت في العاصمة صنعاء خلال العامين الماضيين.

وعادت ظاهرة الاغتيالات إلى الشارع اليمني وخاصة في العاصمة صنعاء رغم اتخاذ اللجنة الأمنية العليا قرارا بحظر حركة وبيع الدراجات النارية في العاصمة منذ عدة أشهر إلا أن خروقات عدة تسجل لذلك الحظر بشكل يومي.

وكانت تقارير حكومية تحدثت عن اغتيال أكثر من 289 ضابطا ومسؤولا في قوات الجيش والأمن وجهاز المخابرات منذ انتخاب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للبلاد في فبراير/شباط عام 2012.

ووجه مسؤولون حكوميون اتهامات صريحة لتنظيم القاعدة وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح وبعض القوى السياسية في شمال وجنوب البلاد، التي وصفت بأنها تنتهج العنف وتتلقى دعما من دول اقليمية، بوقوفها وراء تلك الاغتيالات .

المزيد حول هذه القصة