فتح وحماس تتفقان على تشكيل حكومة وحدة وإجراء انتخابات رئاسية

مصدر الصورة AFP
Image caption تأتي المصالحة بين فتح وحماس فيما تواجه محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين احتمالية الانهيار.

أعلنت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان عن اتفاق مصالحة وطنية تشكل بموجبه حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع بهدف إنهاء حوالي سبعة أعوام من الانقسام بين الفلسطينيين.

وستجرى انتخابات رئاسية وعامة خلال ستة أشهر، بحسب ما جاء في بنود الاتفاق الذي أعلن في مؤتمر صحفي حضره قيادات بارزة بكلا الحركتين.

وقال رئيس وزراء حكومة حماس في غزة، إسماعيل هنية: "هذا خبر سار نزفه لشعبنا، لقد ولت حقبة الانقسام."

وعقب الإعلان عن الاتفاق شنت إسرائيل غارة جوية على شمالي غزة، وهو ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص، بحسب مصادر طبية فلسطينية.

وقال شهود عيان إن طائرة استطلاع اسرائيلية اطلقت صاروخين باتجاه دراجة نارية بالقرب من بيت لاهيا.

وتأتي المصالحة الفلسطينية فيما تواجه محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين احتمالية الانهيار.

السلام مع إسرائيل

وفي رد فعلها على الاتفاق، أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها إزاء المصالحة بين حماس وفتح وقالت إن المصالحة قد تؤدي الى تعقيد مساعي السلام مع اسرائيل بصورة كبيرة.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الامريكية في مؤتمر صحفي "التوقيت مثير للقلق وبالتأكيد شعرنا بخيبة الأمل إزاء الاعلان".

وأضافت" هذا قد يؤدي الى تعقيدات خطيرة في جهودنا. ليس جهودنا فقط ولكن جهود الاطراف الاستمرار في مفاوضاتها.

واعلنت اسرائيل عن الغاء لقاء التفاوض مع الجانب الفلسطيني الذي كان من المقرر ان ينعقد اليوم

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذر من أنه لا يمكن لعباس الجمع بين المصالحة مع حماس والسلام مع إسرائيل.

وقال نتنياهو، خلال اجتماعه مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتز: "بدلا من أن يمضي أبو مازن قدما في صنع السلام مع إسرائيل، فهو يمضي قدما في المصالحة مع حماس".

وأضاف "يجب على عباس أن يختار، هل هو يريد المصالحة مع حماس أم السلام مع إسرائيل؟ إذ لا يمكن تحقيق الأمرين، بل أحدهما فقط".

وكانت أزمة الخلافات بين حركتي فتح وحماس قد تفاقمت منذ حوالي سبعة أعوام عندما بسطت الأخيرة سيطرتها على قطاع غزة.

وفشلت عدة محاولات سابقة للصلح بين الطرفين.

المزيد حول هذه القصة