أمريكا تحذر الفلسطينيين بإعادة النظر في المساعدات إن تشكلت حكومة وحدة

  • 24 أبريل/ نيسان 2014
Image caption اتفاق المصالحة تم بعد سبع سنوات من المشاحنات الداخلية.

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة يجب أن تعيد النظر في مساعدتها للفلسطينيين إذا شكلت منظمة التحرير الفلسطينية التي تقودها حركة فتح حكومة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال المسؤول لرويترز "أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم، بلا غموض وبوضوح، بنبذ العنف، والاعتراف بدولة إسرائيل، وقبول الاتفاقات السابقة والالتزامات بين الطرفين"، في المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضاف "إذا شكلت حكومة فلسطينية جديدة فسنقيمها اعتمادا على التزامها بالشروط الموضحة أعلاه وسياساتها وتصرفاتها، وسنحدد أي انعكاسات على مساعدتنا حسب القانون الأمريكي".

وكانت حركة حماس، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعلنا اتفاق مصلحة الأربعاء، وأدى هذا إلى زيادة تعقيد الأزمة في محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة مع إسرائيل والفلسطينيين.

ويأتي الاتفاق بعد فشل الجهود لفترة طويلة في التوصل إلى مصالحة عقب سبع سنوات من المشاحنات الداخلية، وينص على تشكيل حكومة وحدة خلال خمسة أسابيع، وإجراء انتخابات وطنية بعد ستة أشهر من ذلك.

غير أن منح مساعدات لحكومة وحدة فلسطينية تتضمن حركة حماس، قد يكون في نظر الأمريكيين مساعدة لجماعة تصنفها الولايات المتحدة على قائمة الإرهاب.

وقد قابلت الولايات المتحدة وإسرائيل كلتاهما إعلان اتفاق المصالحة بالفزع.

"لا تقلقوا"

وألغت إسرائيل اجتماعا كانت ستجري فيه محادثات مع الفلسطينيين، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الاتفاق قد يعرقل جهود السلام.

ويناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر الخميس في اجتماع طارئ رد إسرائيل على إعلان المصالحة الفلسطينية.

وكانت الحكومة الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو قد خيَرت محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية بين السلام مع إسرائيل أو المصالحة مع حماس.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس عن جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح قوله "لا تقلقوا، فإن حكومة الوحدة مع حماس ستعترف بإسرائيل، وتتبنى شروط المجتمع الدولي".

وأضاف الرجوب "سيعلن محمود عباس، الذي سيرأس حكومة الوحدة عند تشكيلها، بطريقة لا مواربة فيها، قبوله لشروط الرباعية. وليس هناك داع للقلق".

وأشار الرجوب في المقابلة إلى أنه لا يعير بالا لما يقوله المتشددون، وأن ما يهم هو ما يؤمن به القادة. وقال إن الائتلاف الذي يرأسة بنيامين نتنياهو غير قائم هو الآخر على مؤيدي السلام فقط".

المزيد حول هذه القصة