موظفو الأمن والصحة يدلون بأصواتهم في انتخابات العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يتوجه العاملون بقوات الأمن وقطاع الصحة في العراق اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، وذلك قبل يوم من عملية الاقتراع الشاملة يوم الأربعاء.

يأتي هذا بعد يوم من فتح باب التصويت أمام العراقيين المغتربين في 19 دولة حول العالم.

وفي الأردن، أدلى رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، بصوته في مركز اقتراع بالعاصمة عمان.

ولدى إدلائه بصوته، انتقد علاوي الوضع الأمني في العراق بوصفه "فوضوي".

وقال رئيس الحكومة السابق إن "النفوذ الإيراني موجود بالفعل. لكن المشكلة أنه غير صريح، حيث يتم في مناخ سلبي للغاية."

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأضاف علاوي أن "من منظور أمني، هناك أنشطة عسكرية في عدة محافظات، وهناك آلاف الأشخاص تركوا محافظاتهم سعيا للجوء إما في العراق أو كردستان أو مكان آخر. هناك حجم متزايد من المشاكل الأمنية في البلاد، وهناك تفجيرات كل يوم."

غير أن المسؤول السابق أعرب عن اعتقاده بأن الانتخابات عملية مهمة، وحض الناخبين على المشاركة في الاقتراع.

مصدر الصورة AP
Image caption انتقد علاوي الوضع الأمني في العراق

وقال علاوي "هذه انتخابات مخزية نوعا ما، ويمكنني تصنيفها باعتبارها انتخابات لا تستحق ولا تلبي معايير الشعب العراقي. لكن هذا هو السبيل الوحيد للتغيير في العراق، وأنا ادعو كافة العراقيين للذهاب إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم وتغيير الوضع الراهن."

وهذه هي أول انتخابات برلمانية في العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011.

ويتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 9 آلاف مرشح من أجل الفوز بـ 328 مقعدا في مجلس النواب العراقي.

وتجرى الانتخابات وسط تصاعد أعمال العنف ذات الطابع الطائفي في البلاد. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 8500 شخص قتلوا خلال عام 2013، كما تشير تقديرات إلى مقتل المئات منذ بداية العام الحالي.

وربما لا يتمكن الناخبون من المشاركة في عملية الاقتراع ببعض المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption بدأ العراقيون المغتربون بالفعل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات

ويرى مراقبون أنه لا يوجد حزب واحد مرشح للفوز بأغلبية مطلقة، لكن ائتلاف رئيس الحكومة، نوري المالكي، يبدو الأوفر حظا.

ويسعى المالكي للفوز بفترة ثالثة في منصبه كرئيس للوزراء.

المزيد حول هذه القصة