"مقتل أطفال" في غارة جوية بمدينة حلب السورية

مصدر الصورة Reuters
Image caption مصادر المعارضة تقول إن عشرة أطفال بين قتلى الغارة الجوية في حلب.

قالت مسؤولة المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري آموس إن قرار مجلس الأمن الدولي الهادف لتعزيز تقديم الدعم للمتضررين من الحرب في سوريا لم يؤت ثماره، رغم صدوره منذ نحو شهرين.

وأشارت آموس إلى أن الأوضاع تزداد سوءا، في ظل عدم وصول المساعدات الأساسية سوى لعشرة في المئة من إجمالي السوريين المقيمين في المناطق المحاصرة والبالغ عددهم مئتين وأربعين ألف شخص.

ودعت المسؤولة الأممية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات في هذا الصدد.

مقتل اطفال

قتل 18 شخصا على الأقل - بينهم عشرة أطفال - في غارة جوية للقوات الحكومية أصابت مدرسة في مدينة حلب السورية، بحسب ما ذكرته مصادر في المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن الغارة الجوية أصابت مدرسة عين جالوت في منطقة الأنصاري صباح الأربعاء.

ويقول نشطاء في المعارضة السورية إن المدرسة كانت تقيم معرضا لأعمال التلاميذ الفنية.

وتشهد مدينة حلب معارك محتدمة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة على مدار الأشهر الأخيرة.

وأظهرت صور فصولا دراسية تعرضت للتدمير جراء الغارة.

وعرض مقطع فيديو بثه نشطاء في المعارضة جثثا أطفال سقطوا قتلى.

ويقول المرصد السوري، ومقره بريطانيا، إن الحادث أسفر عن مقتل 18 والكثير من الجرحى.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن معظم الأطفال القتلى تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاما.

ويأتي الهجوم بعد يوم من مقتل العشرات في تفجير سيارة مفخخة وهجوم بقذائف الهاون على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في العاصمة دمشق ومدينة حمص.

وحققت القوات الحكومية مكاسب ميدانية خلال الفترة الأخيرة. لكن المتمردين ما زالوا مسيطرين على مناطق واسعة.

وخلال الأسبوع الماضي أعلنت الحكومة السورية عزمها إجراء انتخابات رئاسية في الثالث من يونيو/حزيران، هو ما أثار انتقادات من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة