انسحاب المسلحين من حمص قد يتم "الثلاثاء"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يتوقع أن ينسحب مقاتلو المعارضة من مدينة حمص، ثالث أكبر المدن السورية، التي يستولون عليها "الثلاثاء"، بحسب ما ذكره أحد الناشطين، ومحطة تلفزيون المنار اللبنانية.

وكان المسلحون قد وافقوا الجمعة على اتفاق، يبدأ بوقف إطلاق النار، الذي ما زال معمولا به.

وأفاد ناشط يدعى سامر الحمصي، ومحطة المنار اللبنانية التابعة لجماعة حزب الله، بحدوث تأخير في تنفيذ الانسحاب.

وقال الجانبان إن التأخير كان لضمان وصول المساعدات الغذائية والطبية إلى المنطقة الشمالية في سوريا.

وليس من الواضح بعد إن كان المفاوضون قد توصلوا إلى اتفاق بشأن ضمانات السلامة التي ستسمح لنحو 2000 مقاتل وناشط بالانسحاب من 13 حي يسيطرون عليها.

وقال ناشطون إن المفاوضين يخشون من أن تطلق المليشيات الموالية للأسد النار على المسلحين أثناء انسحابهم.

لا تعليق

Image caption مقاتلون من كتائب بابا عمرو من بين المتمردين الذي يشملهم الاتفاق.

وتشمل المفاوضات الجارية إطلاق سراح أربعة رهائن أجانب، وعشرات السوريين الآخرين، يحتجزهم المسلحون في مدينة حلب.

وقال الناشطون إن الرهائن الأربعة هم ثلاثة إيرانيين، وروسي. ولم تعلق حكومات سوريا أو إيران أو روسيا على المفاوضات.

ويشمل الاتفاق، الذي توصل إليه المتمردون والحكومة، سماح قوات الجانبين بمرور المزيد من المساعدات الغذائية والطبية للمدنيين.

وكان استسلام المسلحين في حمص بمثابة ضربة رمزية لمن أيدوا الانتفاضة التي تهدف إلى إطاحة حكم الرئيس الأسد.

وكان ينظر إلى حمص باعتبارها "عاصمة الثورة السورية" لانضمام الكثير من سكان المدينة بسرعة إلى الانتفاضة السلمية في مارس/آذار 2011.

المزيد حول هذه القصة