الأزمة السورية: عملية إجلاء المسلحين عن حمص لا تزال مستمرة

مسلحون سوريون مصدر الصورة Reuters
Image caption لا يزال في حمص 360 مسلحا

لا تزال عملية إجلاء المسلحين عن الأحياء القديمة لمدينة حمص السورية مستمرة، حسب محافظ المدينة طلال البرازي.

وأضاف المحافظ في تصريح لبي بي سي أن "كل المعطيات لإنجاح العملية وإنجاحها بشكل نهائي الجمعة أمر مؤكد".

وكان قد غادر حمص الأربعاء والخميس 1823 مسلحا مع أفراد عائلاتهم باتجاه الريف الشمالي لحمص، ولم يبق في الأحياء القديمة سوى 360 مسلحا على أن يغادروا خلال الساعات القليلة المقبلة.

وقال ممثل الأمم المتحدة في سوريا، يعقوب الحلو، في تصريحات خاصة بموفد بي بي سي إلى حمص عساف عبود إن المنظمة الدولية تساهم بشكل فعال في إنجاز الاتفاق بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة والقاضي بانسحاب هؤلاء من الأحياء القديمة لحمص.

وأبدى الممثل الأممي تجاوب منظمته مع أي مبادرة يمكن أن تساهم بها لوقف العنف في سوريا، مشيرا إلى أنه لم يلتق بمندوبين إيرانيين خلال الاجتماعات التي شارك فيها لإنجاز الاتفاق.

"أجل غير مسمى"

ومن جهة أخرى، حضت السعودية الجامعة العربية على تأجيل اجتماع كانت قد دعت إليه بشأن سوريا إلى أجل غير مسمى، حسب أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وكانت الرياض التي تدعم المسلحين في سوريا قد دعت إلى اجتماع الاثنين المقبل على مستوى وزراء الخارجية العرب لمناقشة "الخطوات التي ينبغي اتخاذها للتعامل مع المأساة السورية".

ولم توضح السعودية سبب إلغاء هذا الاجتماع كما لم يُحَدد موعد جديد له.

ومن المقرر أن تعقد البلدان الغربية وبلدان الخليج التي تعارض نظام الرئيس السوري بشار الأسد اجتماعها المقبل يوم 15 مايو الجاري لمناقشة سبل دعم المسلحين السوريين.

وكان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، الأخضر الإبراهيمي، قال في أواخر مارس إن استنئاف المباحثات في جنيف بين دمشق والمعارضة "غير مطروح".

واتهم الإبراهيمي خلال جلسة اجتماع في مجلس الأمن دمشق "بالمماطلة في استئناف المفاوضات"، حسب دبلوماسيين في المنظمة الدولية.

وكان انفجار ضخم دمر الخميس فندقا فخما وعدة مبان أخرى في مدينة حلب الواقعة شمالي سوريا، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام سورية ونشطاء من المعارضة.

ويعتقد أن مقاتلين من المعارضة فجروا قنبلة وضعت في نفق تحت فندق كارلتون القلعة، قرب قلعة المدينة التي تعود للعصور الوسطى، وقرب منطقة السوق.

وقال نشطاء المعارضة إن قوات الحكومة كانت تتخذ من الفندق قاعدة لها، وإن عددا منهم قتل.

وكان متمردو المعارضة يحاولون في الأسابيع الأخيرة التقدم نحو المناطق التي تتمركز فيها قوات الحكومة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن 14 جنديا وفردا من المليشيا الموالية لها قتلوا في التفجير.

المزيد حول هذه القصة