إجلاء الدفعة الأخيرة من مسلحي المعارضة عن حمص القديمة والالاف من سكانها يعودون إليها

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت مصادر في الامم المتحدة لبي بي سي إن كافة مسلحي المعارضة قد أجلوا عن مدينة حمص القديمة.

وكانت الدفعة الاخيرة من مسلحي المعارضة قد ضمت 360 شخصا نقلوا الى الريف الشمالي لمدينة حمص بواسطة سبع حافلات.

وأضافت المصادر أنه بإجلاء المسلحين عن حمص، يكون الاتفاق قد أنجز بالكامل.

وكان الآلاف من أبناء حمص القديمة اجتازوا حاجز الأمن ودخلوا إلى الأحياء القديمة مع عائلاتهم لتفقد ممتلكاتهم هناك.

وكان قد غادر حمص الأربعاء والخميس 1823 مسلحا مع أفراد عائلاتهم باتجاه الريف الشمالي لحمص، ولم يبق في الأحياء القديمة سوى 360 مسلحا، وهم الذين شكلوا الدفعة الأخيرة التي غادرت المدينة الجمعة.

وقال ممثل الأمم المتحدة في سوريا، يعقوب الحلو، في تصريحات لبي بي سي إن المنظمة الدولية ساهمت بشكل فعال في إنجاز الاتفاق بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة والذي كان يقضي بانسحاب هؤلاء من الأحياء القديمة لحمص.

وأبدى الممثل الأممي تجاوب منظمته مع أي مبادرة يمكن أن تساهم بها لوقف العنف في سوريا، مشيرا إلى أنه لم يلتق بمندوبين إيرانيين خلال الاجتماعات التي شارك فيها لإنجاز الاتفاق.

"أجل غير مسمى"

مصدر الصورة Reuters
Image caption لا يزال في حمص 360 مسلحا

ومن جهة أخرى، حضت السعودية الجامعة العربية على تأجيل اجتماع كانت قد دعت إليه بشأن سوريا إلى أجل غير مسمى، حسب أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وكانت الرياض التي تدعم المسلحين في سوريا قد دعت إلى اجتماع الاثنين المقبل على مستوى وزراء الخارجية العرب لمناقشة "الخطوات التي ينبغي اتخاذها للتعامل مع المأساة السورية".

ولم توضح السعودية سبب إلغاء هذا الاجتماع كما لم يُحَدد موعد جديد له.

ومن المقرر أن تعقد البلدان الغربية وبلدان الخليج التي تعارض نظام الرئيس السوري بشار الأسد اجتماعها المقبل يوم 15 مايو الجاري لمناقشة سبل دعم المسلحين السوريين.

وكان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية، الأخضر الإبراهيمي، قال في أواخر مارس إن استنئاف المباحثات في جنيف بين دمشق والمعارضة "غير مطروح".

واتهم الإبراهيمي خلال جلسة اجتماع في مجلس الأمن دمشق "بالمماطلة في استئناف المفاوضات"، حسب دبلوماسيين في المنظمة الدولية.

المزيد حول هذه القصة