الحملة على "القاعدة" في اليمن: مقتل 6 مسلحين في غارة لطائرة بدون طيار في مأرب

مصدر الصورة Reuters
Image caption نادرا ما يعلق المسؤولون الأمريكيون على الغارات التي تنفذها طائرات دون طيار في اليمن.

قتل ستة مسلحين - يشتبه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة" - في غارة جوية نفذتها طائرة دون طيار شمال شرقي اليمن، بحسب ما أفادت به مصادر قبلية وحكومية.

واستهدفت الطائرة، التي يعتقد أنها أمريكية، صباح الاثنين سيارة المسلحين في وادي عبيده بمحافظة مأرب.

وتفيد تقارير بوقوع اشتباكات جديدة بين قوات الأمن ومسلحين قرب القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء.

ويشن الجيش اليمني حملة عسكرية موسعة منذ أسبوعين لملاحقة عناصر "القاعدة" في محافظتي أبين وشبوه جنوبي اليمن.

وأسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل وإصابة المئات من عناصر التنظيم، وفقا لموقع وزارة الدفاع اليمنية.

كما تشير مصادر عسكرية يمنية إلى مقتل عدد من الجنود.

وذكرت المصادر الأمنية أن قصف سيارة المسلحين اليوم، جاء بعد رصد فرار عناصر من تنظيم القاعدة من المواجهات الدائرة مع الجيش في محافظة شبوه المجاورة وتوجههم إلى محافظة مأرب.

ومن النادر أن يعلق المسؤولون الأمريكيون على الغارات التي تنفذها طائرات دون طيار في اليمن.

وتعتبر واشنطن فرع تنظيم القاعدة في اليمن الأكثر خطورة في العالم.

لكن سقوط مدنيين في بعض غارات سابقة لطائرات دون طيار أثارت حالة من الغضب بين اليمنيين.

اشتباكات جديدة

وقال مصدر أمني إن الحرس الرئاسي اشتبك الاثنين مع مسلحين قبليين قريبا من القصر الرئاسي في صنعاء، بحسب وكالة "رويترز".

وتحدثت "رويترز" عن سماع دوي إطلاق مكثف للنيران على بعد 500 متر من القصر الرئاسي.

وكانت أصدرت وزارة الداخلية اليمنية مساء الأحد بيانا جديدا بشأن اشتباكات وقعت بين قوات الأمن ومسلحين قرب القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء.

وأعلنت الوزارة في وقت سابق مقتل ثلاثة أشخاص وصفتهم بأنهم إرهابيون خلال الاشتباكات.

لكن البيان الجديد أوضح أن القتلى مدنيون سقطوا خلال تبادل إطلاق النار.

كما قتل 9 جنود، على الأقل، الأحد جراء تفجير سيارة مفخخة استهدفت مقرا للشرطة العسكرية في محافظة حضرموت الجنوبية.

وكان الجيش اليمني قد تمكن العام الماضي من طرد مقاتلي تنظيم "القاعدة" من عدة مدن سيطروا عليها جنوبي اليمن مستغلين حالة من الفوضى شهدتها البلاد منذ رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عن سدة الحكم عام 2012.

لكن تمكن التنظم العام الحالي من إعادة تجميع صفوفه، وشن الكثير من الهجمات ضد أهداف أمنية، بحسب ما ذكره مراسلون.

المزيد حول هذه القصة