استئناف المحادثات النووية الإيرانية في جو مشوب بالحذر

مصدر الصورة AP
Image caption هناك الكثير من القضايا الخلافية المعقدة

استؤنفت المحادثات النووية الإيرانية في العاصمة النمساوية فيينا في جو مشوب بالحذر.

وكان يتوقع أن تبدأ المحادثات بصياغة مسودة اتفاقية شاملة تتضمن حلا للمسألة النووية الإيرانية.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن هناك حاجة لبذل جهود كبيرة.

وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن المحادثات ستكون "في غاية الصعوبة" وان هناك شرخا بين موقف إيران وموقف القوى الدولية الست.

ويأمل الطرفان بتطوير اتفاقية مؤقتة أبرمت بينهما في شهر نوفمبر/تشرين ثاني خففت إيران بموجبها مستويات التخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات المفروضة ضدها.

وترغب القوى الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا) بأن تقوم إيران بالتراجع عن النشاطات الكفيلة بتمكينها من إنتاج سلاح نووي، لكن إيران تقول إن نشاطاتها النووية السلمية ستستمر.

"مسائل معقدة"

وتمنح الاتفاقية المؤقتة التي بدأ سريان مفعولها في شهر يناير/كانون ثاني مهلة حتى شهر يوليو/تموز للتوصل إلى اتفاقية نهائية، مع إمكانية تمديد المهلة.

ومع أن فيينا شهدت عقد العديد من الاجتماعات منذ شهر فبراير/شباط، إلا أن دبلوماسيين قالوا إن تلك الاجتماعات لم تحقق شيئا يذكر.

وحاول الوفدان الأمريكي والإيراني الثلاثاء خفض سقف التوقعات عقب وصولهما إلى فيينا للمشاركة في المفاوضات.

وقال ظريف "سنحتاج وقتا لجسر الخلافات "، بينما قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى "أريد أن أنبه إلى أن مجرد العمل على صياغة مسودة اتفاقية لا يعني أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا، فهناك العديد من المسائل المعقدة التي يترتب علينا الاتفاق عليها، ولا أدري إن كانت إيران مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة لضمان أنهم لن يحصلوا على سلاح نووي".

وتقول مصادر دبلوماسية إنه سيكون صعبا التوصل إلى اتفاق حول ثلاث قضايا أساسية: طاقة إيران التخصيبية، مفاعل الماء الثقيل في "أراك"، واسئلة حول الجوانب العسكرية المحتملة لبرنامج إيران النووي.

ولم يحرز الاجتماع بين وكالة الطاقة الذرية وإيران لمناقشة محاولات الأخيرة لتطوير صواعق خاصة يمكن استخدامها في أسلحة نووية تقدما يذكر.

.

المزيد حول هذه القصة