المفاوضات النووية الإيرانية: طهران ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي

محمد جواد ظريف مع كاثرين أشتون مصدر الصورة AP
Image caption أصدر الطرفان بيانات اتسمت بنبرة لا تبعث على التفاؤل في أعقاب مباحثات فيينا

أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العالمية بشأن ملفها النووي "لا يزال في المتناول".

وأوضح ظريف على موقعه على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلا "الاتفاق ممكن لكن الأوهام ينبغي أن تختفي. لا ينبغي تضييع الفرصة المتاحة مرة أخرى".

وتأتي تعليقات وزير الخارجية الإيراني في أعقاب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية مع القوى العالمية وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة أي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا (5+1) في العاصمة النمساوية فيينا.

وذكرت التقارير أنه لم يحدث سوى تقدم طفيف في هذه المباحثات.

ويتهم الغرب إيران بأنها تسعى إلى إنتاج سلاح نووي لكن هذه الأخيرة تصر على أن برنامجها النووي صمم لخدمة أغراض سلمية بحتة.

وكانت إيران توصلت يوم 20 يوليو/تموز الماضي إلى اتفاق مؤقت مع القوى العالمية بشأن تخفيض مستويات تخصيب اليورانيوم في مقابل رفع بعض العقوبات التي فرضها الغرب عليها.

ومن المنتظر أن ينتهي العمل بهذا الاتفاق قريبا.

وتريد القوى الستة من إيران تقليص نشاطاتها النووية بشكل دائم لضمان عدم صنعها سلاحا نوويا.

وترغب إيران في رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والبلدان الغربية عليها لأن اقتصادها يعاني بشدة وأصبح في حالة شبه شلل.

وأصدر الطرفان بيانات اتسمت بنبرة لا تبعث على التفاؤل في أعقاب مباحثات فيينا.

وقال رئيس الوفد المفاوض الإيراني، عباس أراكشي، "الهوة واسعة جدا بحيث تعذر البدء في إعداد النص (الاتفاق النهائي). لم يحقق تقدما ملموسا".

وفي المقابل، قال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن هويته "تظل الهوة واسعة (بين الطرفين). هناك حاجة في الحقيقة لأن يلتزم الجانب الآخر بالواقعية. لقد توقعنا مرونة أقل".

ومن المتوقع أن تستأنف المفاوضات بين الطرفين في فيينا خلال الشهر المقبل.

المزيد حول هذه القصة