وزارة الداخلية الليبية تقول إنها "تقف مع الشعب" لا حفتر

مصدر الصورة Reuters
Image caption الحكومة تصفه الحملة بالانقلاب

قال القائم بأعمال وزير الداخلية الليبي صالح مازق إن الوزارة تقف مع "الشعب الليبي" وليس مع اللواء المنشق خليفة حفتر.

ووصف مازق الذي تحدث عبر قناة النبأ التلفزيونية المحلية بيانا للوزارة نقلته في وقت سابق وكالة الأنباء الرسمية عن أن الوزارة انضمت الى حفتر بأنه "بيان خاطئ".

وكانت الوكالة نشرت بيانا نسبته للداخلية قالت فيه إن الوزارة " تنحاز لإرادة الشعب وتؤيد فيها عملية كرامة ليبيا ضد الإرهاب".

ودعت الوزارة في البيان "كافة منتسبيها إلى الالتحاق بأعمالهم وعدم التغيب من أجل تأمين مقار ومؤسسات الدولة وحماية الشعب".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن قائد الدفاع الجوي الليبي انضم أيضا إلى حملة حفتر بحسب مقطع فيديو بثته إحدى محطات التلفزيون المحلية.

كما أعلن سفير ليبيا دعمه لحملة حفتر بعد ساعات من إعلان قائد القوات البحرية دعمه للحملة التي تصفها الحكومة بمحاولة انقلاب.

محاولة اغتيال

وفي تطور آخر، نجا قائد البحرية الليبية من محاولة اغتيال بعد تعرض موكبه لهجوم مسلح.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم القوات البحرية قوله إن "الأميرال حسن بوشناق قائد البحرية وسائقه واثنين من حرسه إلى تعرضوا لهجوم على موكبهم في طرابلس".

وكان اللواء خليفة حفتر شكل جيشا ضد الحكومة في طرابلس والمليشيا الإسلامية المسلحة، وتعهد "بتنظيف" ليبيا منها.

واقتحمت قوات حفتر الأحد مقر المؤتمر الوطني، ودخلت في اشتباكات مع القوات الحكومية والمليشيات الإسلامية في العاصمة طرابلس.

وصفت السلطات الليبية التحرك العسكري الذي قاده اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة بنغازي الشرقية ضد ميليشيات اسلامية بأنه "محاولة انقلابية."

وجاء في بيان مشترك اصدره الجيش والحكومة والبرلمان إن تحرك حفتر ضد من يصفهم بالارهابيين "يعتبر عملا خارجا عن الشرعية وبمثابة محاولة انقلابية".

وكانت واشنطن نأت بنفسها مساء الثلاثاء عن تأييد اللواء الليبي المنشق.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها لم تجر أي اتصالات معه مؤخرا كما أنها لا تدعم او تتغاضى عن اي اعمال ميدانية في ليبيا.

وتأتي التطورات بعد يوم من تحديد الخامس والعشرين من يونيو / حزيران المقبل موعدا لانتخابات مجلس النواب الذي سيتسلم السلطة من المؤتمر الوطني العام وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية.

المزيد حول هذه القصة