مصر: "التحالف الوطني لدعم الشرعية" يدعو للتظاهر تحت شعار "قاطع رئاسة الدم"

مصدر الصورة AFP
Image caption كشف استطلاع للرأي اجراه معهد (بيو) الامريكي في مصر ان نصف المستطلعة آراؤهم تقريبا غير راضين على تولي عبدالفتاح السيسي الرئاسة.

دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المؤيد لجماعة الاخوان المسلمين في مصر انصاره الى تنظيم مظاهرات احتجاج تحت شعار "قاطع رئاسة الدم".

وقال التحالف في دعوته التي نشرت على صفحات للجماعة وله على الانترنت ان "الانقلاب سيظل انقلابا مهما صنع وزيف" في اشارة الى عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي وكذلك الانتخابات التي ستجرى الاسبوع المقبل لاختيار رئيس جديد لمصر من بين مرشحين اثنين هما عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع المستقيل ورأس الحربة في الاطاحة بمرسي عقب احتجاجات شعبية حاشدة في يوليو تموز الماضي وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي وعضو جبهة الانقاذ التي عارضت حكم مرسي.

وتشهد التظاهرات عادة احتكاكات وصدامات بين الشرطة ومتظاهرين مشاركين في تلك الاحتجاجات يسقط خلالها قتلى وجرحى.

وكان التحالف وكذلك جماعة الاخوان اعلنوا مقاطعتهم خارطة الطريق المعلنة بعد عزل مرسي بما في ذلك الاستحقاقات الانتخابية اللاحقة وكان اولها استفتاء على دستور جديد في مستهل العام الحالي وكذلك انتخابات الرئاسة المقبلة.

"انتشار"

من جانب آخر، بدأت قوات مشتركة من الجيش والشرطة بالانتشار في محافظات مصر تمهيدا لتسلم المنشأت التعليمية التي ستجرى بها انتخابات الرئاسة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.

وقال صحفي في بي بي سي إنه شاهد تجمعات من تلك القوات في عدد من المدارس بمحافظة القليوبية.

واعلن الجيش مشاركة اكثر من 180 الف من عناصر القوات المسلحة مع عديد الاليات في تأمين الانتخابات الى جوار عشرات الالاف الاخرين من قوات الشرطة.

جاء ذلك وسط مخاوف من وقوع حوادث امنية او هجمات مسلحة تعرقل الانتخابات التي يخوضها مرشحان هما وزير الدفاع المستقيل عبدالفتاح السيسي والسياسي حمدين صباحي.

في سياق متصل حذرت سفارات عدد دول غربية في القاهرة رعاياها في مصر من التواجد في اي انشطة او تجمعات متعلقة بالانتخابات مالم يكن من المعنيين بالعملية الانتخابية.

وطلبت سفارات الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من رعاياها في مصر التزام الحيطة والحذر اثناء يومي الانتخاب. جاءت التحذيرات في اعقاب سلسلة هجمات مسلحة استهدفت عسكريين وشرطيين ومدنيين منسوبة لجماعات مسلحة تعارض السلطة الحالية في البلاد وتعارض الانتخابات المنتظرة وكذلك ما تردد عن نية بعض تلك الجماعات تعطيل التصويت.

المزيد حول هذه القصة