الرئيس المصري: الحكومة تقف على الحياد في الانتخابات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

دعا الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، الناخبين إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية، متعهدا بوقوف مؤسسة الرئاسة على الحياد بين المرشحين.

جاء هذا عشية الاقتراع الذي يجرى على مدار يومين ويتنافس فيه وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، والسياسي اليساري، حمدين صباحي.

وفي خطاب بثه التلفزيون، قال منصور إن مصر تشهد "يومين جديدين من ملحمة الوطنية الديمقراطية من أجل مستقبل أفضل لمصر وغد مشرق لأبنائها."

وأضاف أن المصريين قاموا "بثورتين مجيدتين" في 25 يناير/ كانون الثاني 2011 و30 يونيو/ حزيران 2013 من أجل "عيش كريم" و"عدالة اجتماعية".

ومضى قائلا إن "مؤسسات الدولة الرسمية وفي القلب منها مؤسسة الرئاسة تقف على مسافات متساوية من مرشحي الرئاسة. ولم ولن توجه مواطنا أو مواطنة لاختيار معين."

وتولى منصور منصبه في أعقاب إطاحة المؤسسة العسكرية - بقيادة السيسي - الرئيس الإسلامي، محمد مرسي، الذي فاز في انتخابات الرئاسة التي أعقبت سقوط نظام الرئيس الأسبق، حسني مبارك، في ثورة 25 يناير 2011.

وقام السيسي بعزل مرسي بعد احتجاجات شعبية ضده في 30 يونيو 2013. ويعتبر أنصار مرسي أن عزله انقلاب على الشرعية التي اكتسبها كرئيس منتخب ديمقراطيا، بينما ترى السلطات أن تحرك الجيش جاء تلبية لرغبة المصريين.

وتأتي الانتخابات في إطار "خارطة طريق" أعلنتها المؤسسة العسكرية في 3 يوليو/ تموز الماضي.

ومن المقرر إعلان نتيجة الجولة الأولى من الانتخابات في 5 يونيو/ حزيران.

وفي وقت سابق، أدلى المصريون المقيمون خارج بلدهم بأصواتهم في الانتخابات.

وتفوق السيسي على صباحي في نتيجة تصويت المصريين المقيمين في الخارج، حسبما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات المشرفة على الاقتراع.

المزيد حول هذه القصة