حسن نصر الله يحذر من "المقاتلين الأجانب" في سوريا

Image caption جاءت الكلمة بمناسبة ذكرى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في عام 2000.

حذر الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصر الله، من أن وجود مقاتلين أجانب في سوريا سيمثل تهديدا عالميا عندما يحين موعد عودتهم إلى أوطانهم.

وقال "لقد تبين بوضوح، ان الذي جيء بهم الى سوريا، اصبحوا يهددون جميع من ارسلهم وساعدهم واعطاهم الاموال"، مشيرا إلى "انكشاف الدور الاسرائيلي في الاحداث السورية".

جاء ذلك في خطابه السنوي بمناسبة ذكرى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان.

ونبه نصرالله إلى أن هناك خطة لتقسيم المنطقة العربية إلى دويلات تسيطر عليها الجماعات المسلحة، متهما الدول الأوروبية بـ "تقديم التسهيلات لهؤلاء الارهابيين والتكفيريين" للسفر إلى سوريا.

وأشار إلى وجود "محاولات لتقسيم المنطقة على أساس إمارات ومقاطعات ودويلات لكل جماعة مسلحة في منطقتنا العربية والإسلامية"، وأنه "حتى إذا إختلف التنظيم الواحد فسيكون لكل طرف دولته وهذا أبشع ما يخطط للمنطقة".

وأرسل حزب الله آلاف المقاتلين لدعم القوات الحكومية السورية والرئيس بشار الأسد مشيرا إلى أن تلك الخطوة تهدف إلى دعم ما سماه بـ "محور المقاومة" ضد اسرائيل والغرب.

وتأتي كلمة نصر الله قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية في سوريا التي يرجح بقوة أن يفوز بها الأسد ليبقى 7 سنوات أخرى رئيسا للبلاد.

وأشار إلى أن سوريا ستحقق الانتصار على اعدائها دون الحاجة إلى دعم من يسمون أنفسهم "أصدقاء سوريا".

ورأى ان "التحدي الحقيقي، هو ان يتم السماح للسوريين في ممارسة حقهم في الانتخابات في المناطق التي تسيطر عليها داعش وحلفاؤها، ولكن داعش كفرت الانتخابات ومن سينتخب".

وتعد إيران داعما رئيسيا لحزب الله، وأسهمت الحرب الدائرة في سوريا في اذكاء التوترات الطائفية في لبنان.

المزيد حول هذه القصة