مقتل 52 شخصا على الأقل في هجمات متفرقة في العراق

مصدر الصورة Reuters
Image caption قوات الجيش العراقي تداهم "مقرا للارهابيين" في جرف الصخر الى الجنوب من بغداد

قتل 16 شخصا بينهم 7 جنود واصيب 11 شخصا بينهم 4 جنود في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للجيش قرب بوابة الشام غربي مدينة الموصل الذي شهد أيضا مقتل ضابط شرطة وأصيب شرطي آخر في كمين بسيارة مفخخة بداخلها جثة مجهولة الهوية.

وبذلك ترتفع حصيلة أعمال العنف الاربعاء إلى 52 قتيلا في صفوف قوات الأمن والجيش والمدنيين واصابة 113 شخصا على الأقل.

وكانت مصادر طبية وأمنية في بغداد قد افادت بمقتل أربعة مدنيين واصابة 13 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في شارع تجاري في حي الجهاد الذي يسكنه خليط من السنة والشيعة غربي بغداد.

كما اسفر هجوم دموي بتفجير سيارة مفخخة شمالي بغداد عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بحسب ما ذكره متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية.

وقتل ثلاثة أشخاص آخرين في أماكن أخرى في العاصمة العراقية وما حولها، كما لقي ثلاثة آخرون حتفهم في كركوك ونينوى.

فقد أفاد مصدر في شرطة كركوك بمقتل أربعة أشخاص من عائلة واحدة وإصابة 3 آخرين في انفجار 11 عبوة ناسفة صباح الأربعاء زرعها مجهولون أمام عدد من المنازل في حي الحسين، وهو حي غالبية سكانه من التركمان، وسط قضاء طوزخرماتو الواقع جنوب غرب كركوك.

ويطالب إقليم كردستان العراق بضم القضاء إليه، بينما تعارض الحكومة المركزية في بغداد ذلك بشدة.

وفي الفلوجة، في محافظة الأنبار، قال مصدر في مستشفى المدينة التعليمي إن المستشفى "استقبل ليلة أمس جثامين 3 مدنيين و 10 جرحى سقطوا من جراء قصف قوات الجيش لأحياء متفرقة في المدينة".

ويأتي ذلك في اليوم التالي للانتقاد الذي وجهته منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان للحكومة العراقية بأنها قد تكون انتهكت قوانين الحرب بقصفها المستشفى الرئيسي في الفلوجة.

وكانت الفلوجة وغيرها من بلدات المحافظة المذكورة قد خرجت عن سيطرة الحكومة المركزية بداية العام الحالي.

وزادت حدة العنف على مدى شهر، وبلغ عدد القتلى حتى الآن هذا العام - بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس - 4000 عراقي.

المزيد حول هذه القصة