تضارب الأنباء بشأن هجوم مسلح على منزل رئيس الوزراء الليبي

Image caption صوت 83 عضوا برلمانيا لصالح منح الثقة لحكومة معيتيق.

تضاربت الأنباء بشأن قيام مسلحين مجهولين بإطلاق قذائف صاروخية (أر بي جي) على منزل رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق، الذي لم يصب بأذى في الحادث.

إذ نقلت تقارير إعلامية عمن تقول أنهم مسؤولون حكوميون وأمنيون قولهم إن المسلحين أطلقوا قذائف على منزل معيتيق بطرابلس في وقت مبكر من صباح الثلاثاء واشتبكوا مع حرسه ما أسفر عن مقتل شخص وجرح آخر.

ولكن صحفيين زاروا المكان أكدوا لبي بي سي عدم رؤيتهم لأي علامة تدل على وقوع مثل هذا الهجوم.

وقال الصحفي الليبي مفتاح بلعيد من موقع الحادث لبي بي سي أنه لم ير أي علامة تدل على وقوع الهجوم، وأن الأمر يثير التساؤلات بشأن من يقف وراء إطلاق هذه الأنباء.

ولم يصدر بعد من السلطات الليبية أي بيان رسمي بشأن هذه الأخبار .

ويذكر أن رئيس الوزراء الليبي الجديد رجل أعمال من مدينة مصراته غربي ليبيا، لكن ينظر إليه على أنه شخصية سياسية لا تحظى بالتوافق حولها وتثير الانقسام لأن الداعمين له في المؤتمر الوطني من الكتل الإسلامية.

وكان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا منح الثقة لحكومة أحمد عمر معيتيق، وذلك بعد أسبوع من اقتحام مسلحين مقر البرلمان.

وقد صوت 83 عضوا برلمانيا لصالح منح الثقة لحكومة معيتيق من أصل 93 حضروا جلسة منح الثقة في المؤتمر الوطني الليبي.

وقد لا تتمكن الحكومة الجديدة عند اكمال تشكيلها من البقاء في السلطة سوى شهرا واحدا أو ما يزيد قليلا وذلك بسبب تنظيم انتخابات جديدة لانتخاب برلمان جديد في شهر يونيو/حزيران المقبل، الأمر الذي سيعقبه تشكيل حكومة جديدة.

المزيد حول هذه القصة