قوات حفتر تقصف قاعدة لأنصار الشريعة في مدينة بنغازي دون سقوط قتلى

آثار القصف في بنغازي مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت رويتز إن الطائرة المهاجنة أخطأت هدفها وقصفت كلية الهندسة

قصفت طائرة تابعة للواء الليبي المنشق، خليفة حفتر، قاعدة لميليشيات إسلامية في مدينة بنغازي دون أن تخلف قتلى كما يبدو.

وذكرت وكالة رويترز أن الطائرة أخطأت هدفها وقصفت مبنى جامعيا، حسب شهود.

وقال عميد كلية الهندسة بالجامعة إن الطائرة المهاجمة أطلقت ثلاث قذائف على مبنى الهندسة.

وأضاف العميد أن القصف أدى إلى جرح شخصين فقط وذلك بسبب انتهاء المحاضرات لكنه خلف أضرارا جسيمة.

وهاجمت طائرة مبنى تاريخيا يؤوي قاعدة تابعة لميليشيا جماعة أنصار الشريعة، حسب الناطق باسم حفتر، محمد حجازي.

وأضاف الناطق أن "قواتنا هاجمت المبنى التاريخي الذي كان يقيم فيه ولي العهد في العهد الملكي (قبل انقلاب القذافي) علما بأن جماعة أنصار الشريعة تتخذ منه قاعدة لها".

وكان ولي عهد ليبيا في العهد الملكي يقيم في هذا المبنى قبل انقلاب القذافي في عام 1969.

وتابع الناطق قائلا إن الطائرة أقلعت من قاعدة بنينا الجوية حيث انضمت وحدات عسكرية نظامية إلى حملة حفتر التي بدأت الشهر الماضي.

لكن الميليشيات والتكتلات السياسية اعتبرت حملة حفتر محاولة انقلابية، وخصوصا بعدما اقتحمت هذه القوات مبنى البرلمان الليبي.

وحذرت أنصار الشريعة التي صنفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية واشنطن من التدخل في الأزمة الليبية، متهمة الحكومة الأمريكية بدعم حفتر.

وأدى انهيار حكم القذافي إلى نشوب اضطرابات في ليبيا، الأمر الذي ترتب عليه تعثر المؤسسات في ليبيا وضعف الجيش الوطني.

وفشل رئيس الحكومة الليبي بالوكالة، عبد الله الثني، في تسليم السلطة إلى خلفه المعين حديثا.

ونقلت رويترز عن أحد مراسليها في المنطقة قوله إن القصف الجوي لم يخلف أضرارا.

وكان الجنرال حفتر تعهد بتطهير ليبيا من الميليشيات الإسلامية التي قال إن ضعف الحكومة المركزية في العاصمة طرابلس فشل في السيطرة عليها.

وتشهد ليبيا اضطرابات بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحملات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطاحت في نهاية المطاف بنظام العقيد معمر القذافي.

وشنت قوات حفتر الشهر الماضي هجمات جوية وبرية في بنغازي خلفت نحو 70 قتيلا.

المزيد حول هذه القصة