العراق: 22 قتيلا في الفلوجة وتفجيرات في بغداد وجنوبها

مصدر الصورة AP
Image caption انفجرت سيارة مفخخة في منطقة سوق العسكري إلى الشمال من مدينة النجف.

أفادت مصادر طبية من مدينة الفلوجة العراقية بمقتل أكثر من 20 شخصا في القتال الدائر في المدينة الأحد.

وتزامن ذلك مع عدد من الهجمات بالسيارات المفخخة في العاصمة العراقية وجنوبها.

وقال مصدر في مستشفى الفلوجة التعليمي إن "طوارئ المستشفى استقبلت ليلة الأحد 22 قتيلا و 36 جريحا معظمهم من النساء والأطفال نتيجة القصف الذي تعرضت له أحياء متفرقة في الفلوجة".

وتواصل القوات الحكومية العراقية التي تحاصر المدينة منذ أشهر قصفها لما تقول إنه مواقع استولى عليها مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في المدينة.

وتتهم السلطات العراقية مسلحي داعش بالتحصن في مواقع وسط الأحياء السكنية في المدينة الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا شمال غرب العاصمة العراقية بغداد.

وتقول تقارير إن أكثر من 350 شخصا قد قتلوا في القتال واحداث العنف في المدينة كما نزح الآلاف بعيدا عن بيوتهم.

سيارات مفخخة

وفي حادث أمني أخر في العاصمة العراقية، أفادت مصادر أمنية وطبية بعد ظهر الإثنين بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 13 آخرين من الجنود والمدنيين بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للجيش في منطقة المشاهدة شمالي بغداد.

وقتل مدني وأصيب 6 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي في قضاء المحمودية الى الجنوب من العاصمة العراقية.

واستهدفت هجمات بسيارات مفخخة عددا من المدن والبلدات في محافظات واقعة الى الجنوب من العاصمة العراقية.

إذ أفاد مصدر أمني في مدينة النجف بمقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بانفجار سيارة مفخخة في منطقة سوق العسكري إلى الشمال من المدينة.

وأسفر انفجار سيارة مفخخة، كانت مركونة على جانب الطريق في بلدة الاسكندرية شمال محافظة بابل، عن مقتل مدنيين وإصابة تسعة آخرين، حسب مصدر في شرطة بابل.

وقتل مدنيان وأصيب سبعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة ركنت بالقرب من نقابة الصحفيين في مدينة الناصرية جنوب العراق.

وشهد الشمال العراقي أحداث عنف أخرى، حيث اغتال مسلحون ضابط شرطة من مرافقي المحافظ اثيل النجيفي بإطلاق النار عليه من سيارة مسرعة أمام منزله في حي العربي شمالي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وفي ناحية الرياض (الواقعة على بعد 45 كم جنوب غرب مدينة كركوك) إغتال مسلحون صبيين بعمر العاشرة والخامسة عشرة أثناء عملهما في حقل للحنطة في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاحد.

المزيد حول هذه القصة