ليبيا: اللواء خليفة حفتر يتوعد بـ"رد قوي" على محاولة اغتياله

مصدر الصورة Reuters
Image caption حفتر يقول إنه إصيب بجروح طفيفة عولج منها في المستشفى.

توعد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بـ"رد قوي" على محاولة اغتياله.

وقال حفتر، في تصريحات تليفزيونية، إنه أصيب بجروح وصفها بالطفيفة خلال هجوم على أحد المقار التابعة له خارج مدينة بنغازي، شرقي ليبيا.

وقال المتحدث باسمه محمد الحجازي إن انتحاريا قاد سيارة مدججة بالمتفجرات الى قاعدة حفتر مضيفا أن اللواء لم يصب بسوء.

غير أن حفتر قال لاحقا إنه عولج في المستشفى من إصابات. وقال "أنا على مايرام".

وأضاف "سيكون هناك رد قوي".

في طرابلس، أطلق مسلحون قذيفة آر بي جيه على مكتب رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق الاربعاء دون أن يصب بأذى لأنه كان خارج المبنى، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن أحد مساعديه.

اغتيال في مصراته

في غضون ذلك، قتل كبير عمال الإغاثة التابع للصليب الأحمر الدولي في مصراته قتل بالرصاص بعد اجتماع حضره في مدينة سرت شرقي البلاد.

و قال المتحدث باسم الصليب الأحمر لمراسلة بي بي سي في ليبيا رنا جواد إن الموظف الذي لقي مصرعه سويسري الجنسية وإنه مات متأثرا بجراحه دون مزيد من التفاصيل.

ويقود حفتر ما يطلق عليه "عملية الكرامة" لـ"تطهير" ليبيا من الميليشيات الإسلامية التي قال إن ضعف الحكومة المركزية في العاصمة طرابلس فشل في السيطرة عليها.

وشنت قوات حفتر الشهر الماضي هجمات جوية وبرية على مليشيات مسلحة في بنغازي خلفت نحو 70 قتيلا.

ويرغب حفتر في أن تعين الهيئة القضائية حكومة أزمة تشرف على إجراء انتخابات بعدما اتهم مسؤولين ليبيين "بتغذية الإرهاب".

وأعلنت عشرات الجهات الحكومية دعمها لحفتر.

لكن الحكومة الليبية قالت إن الحملة التي يشنها حفتر تمثل "محاولة انقلابية" وأمرت باعتقال المشاركين في حملته.

وتشهد ليبيا اضطرابات بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحملات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.

وأدى انهيار حكم القذافي إلى نشوب اضطرابات في ليبيا، الأمر الذي ترتب عليه تعثر مؤسسات البلاد.

المزيد حول هذه القصة