30 قتيلا وحوالي 200 جريح في تفجير مزدوج شمالي العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ارتفعت حصيلة التفجير الانتحاري المزدوج في قضاء طوز خورماتو، شمالي العراق، إلى 30 قتيلا و 185 جريحا.

ويقول مراسل لبي بي سي في العراق إن أغلب القتلى هم من قوات الأمن الكردية.

ووقع التفجير الأول بقنبلة على جانب الطريق، بينما استهدفت سيارة مخففة، في التفجير الثاني، حاجز تفتيش ومقرا لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

و أكدت مصادر في المنطقة لبي بي سي أن "البحث تحت أنقاض مقر الاتحاد الوطني الكردستاني مستمر، ويتوقع أن ترتفع أعداد الضحايا".

يأتي هذا فيما أشار مصدر امني إلى أن "الشرطة اعتقلت انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا كان ينوي تفجيرنفسه في داخل مستشفى طوزخورماتو الذي نقل ضحايا التفجيرين إليه".

ويجيء الهجوم بعد يوم واحد من هجومين بالقنابل على مكاتب الاتحاد، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، في بلدة جلولاء في محافظة ديالى شرقي العراق ما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الاقل.

من جانب آخر، أفادت مصادر امنية وطبية في العاصمة العراقية مساء الاثنين بمقتل تسعة مدنيين واصابة 27 اخرين بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في أحياء ذات غالبية شيعية هي الشعب شمالي بغداد وحي أور والزعفرانية الى الشرق من بغداد حيث عثر في الاخيرة بالإضافة الى انفجار إحدى العبوات الثلاث، على جثتين مجهولتي الهوية عليهما آثار إطلاقات نارية.

كما انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة في ساحة المظفر في مدينة الصدر الى الشرق من بغداد ايضا.

وفي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، قال مصدر امني إن "عددا من أحياء المدينة شكلت لجانا محلية مسلحة للدفاع عن سكانها ولمساندة الشرطة المحلية، وقد تم وباوامر من الحكومة المركزية في بغداد بإعادة تعيين اللواء خالد الحمداني مديرا لشرطة نينوى للمرة الثالثة خلفا للواء خالد سلطان، كما استبدل قائد الفرقة الثانية في الجيش العميد عبد المحسن فلحي بضابط اخر.

يأتي ذلك في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية واستمرار نزوح العوائل من الجانب الأيمن للموصل باتجاه جانبها الأيسر بسبب تواصل القصف والنقص الحاد في المياه الصالحة للشرب وانقطاع التيار الكهربائي، مع دخول حظر التجوال في المدينة يومه الخامس.

واضاف المصدر ان "مسلحين سيطروا على فندق الموصل في حي النجار غربي المدينة، والذي كان الجيش يتخذه مقرا له ."

اشتباك مع الحرس الجامعي

مصدر الصورة AP
Image caption التفجير جاء بعد سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة السبت

وفي الأنبار، سمعت اصوات اشتباكات وانفجارات قوية في محيط الجامعة في منطقة التأميم جنوب غرب الرمادي.

وقصف مسلحون مقر اللواء الثامن في الجيش العراقي بقذائف الهاون والصواريخ دون معرفة حجم الخسائر فيه.

وكان يوم السبت شهد مقتل 50 شخصا على الأقل وإصابة العشرات في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة في العاصمة العراقية بغداد، فضلا عن اقتحام مسلحين مباني مجمع جامعة الأنبار غربي مدينة الرمادي بعد أن اشتبكوا مع الحرس الجامعي والقوات الحكومية.

المزيد حول هذه القصة