الأحمد يطالب حماس بعدم التدخل في عمل حكومة الوفاق الفلسطينية

طالب القيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، حماس بعدم التدخل في عمل حكومة الوفاق الوطني تحت أي ظرف، مؤكدا على أن "السلطة الشرعية لم تبدأ عملها في غزة بعد".

وقال الأحمد، في مؤتمر صحفي عقده في رام الله، إن حكومة الوفاق تتحمل مسؤوليتها تجاه المواطنين ومؤسسات السلطة في غزة "فقط عندما يتم الاستلام والتسليم بشكل نهائي".

ويوجد خلاف بين حركتي فتح وحماس بشأن رواتب عشرات الآلاف من الموظفين الذين وظفتهم حكومة حماس في قطاع غزة منذ 2007 لكنهم غير مسجلين لدى السلطة الفلسطينية.

ووقعت مشاجرات في غزة، قبل أيام قليلة، بين موظفين ينتمون لفتح وآخرين ينتمون لحماس، وذلك بعدما لم يحصل الأخيرون على رواتبهم أسوة بأنصار فتح.

واضطر رجال الشرطة في غزة إلى تفريق المتشاجرين، وقاموا بإغلاق المصارف وماكينات الصرف الآلي.

وطالب مسؤولون في حماس الحكومة الجديدة بأن تكون مسؤولة عن الجميع، و"ألا تتخذ خطوات من شأنها إعادة الانقسام."

لكن الأحمد قال إنه "يجب أن لا يسقط اتفاق المصالحة من أجل المال".

ورفض "أي محاولة للتشكيك أو الطعن في حكومة الوحدة الوطنية أو تحميلها مسؤولية العجز من هذا الطرف أو ذاك."

"فجوة"

وتوصلت فتح وحماس في أبريل/نيسان إلى اتفاق المصالحة يشمل تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات رئاسية وعامة خلال ستة أشهر.

لكن القيادي في حماس، حسن يوسف، قال إنه "منذ توقيع اتفاق المصالحة بين الحركتين، أصبحت الفجوة بيننا وفتح والأجهزة الأمنية أوسع."

وانتقد يوسف ما وصفه بـ"اعتداء" لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على حشد لمتظاهرين مؤيدين لحماس في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أن قوات الأمن ضربت العديد من المحتجين، واعتدت عليه هو الآخر بعدما حاول التدخل.

لكن وكالة رويترز نقلت عن مصدر أمني في الضفة الغربية أن الشرطة تدخلت بعدما ردد المحتجون هتافات مناهضة للسلطة الفلسطينية.

"مشاكل وليس أزمة"

وفي غضون ذلك، أعرب القيادي البارز في حماس موسى أبو مرزوق عن رغبته في الانتقال من مصر للإقامة بشكل دائم في قطاع غزة.

وشغل أبو مرزوق منصب رئيس المكتب السياسي لحماس في التسعينيات قبل أن يخلفه خالد مشعل.

وقال القيادي بحماس إن جهود المصالحة بين الحركتين مستمرة على الرغم من التوتر الأخير بينهما.

وأضاف في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس للأنباء: "توجد مشاكل، لكن ليست هناك أزمة. المصالحة أمامنا والانقسام خلفنا. ونحن ماضون في هذا الطريق لأن المصالحة خيار شعبنا."

المزيد حول هذه القصة