أوباما: جميع الخيارات مفتوحة لمواجهة المتشددين في العراق

مصدر الصورة Reuters
Image caption واشنطن لا تستبعد التدخل العسكري في العراق.

قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن حكومته تدرس جميع الاختيارات، بما فيها التدخل العسكري، لمواجهة المتشددين في العراق.

وأضاف أنه من مصلحة الولايات المتحدة ألا يكون للجهاديين موطئ قدم في العراق.

وجاءت تصريحات أوباما بعدما سيطر المتشددون السنة على مدينتي الموصل وتكريت في تقدم مثير لهم.

وتأجل تصويت في البرلمان يمنح رئيس الوزراء، نوري المالكي، سلطات استثنائية، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للنواب.

فقد حضر 128 نائبا من أصل 325 جلسة التصويت.

ويعتقد أن المتشددين بقيادة، الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، يعتزمون التقدم جنوبا باتجاه العاصمة بغداد، والمناطق ذات الغالبية الشيعية.

وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن القوات الحكومية شنت غارات جوية في الموصل وتكريت استهدافا للمتشددين فيهما.

تقدم المتشددين

وقال أوباما في مؤتمر صحفي، بعد لقائه مع رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، في البيت الأبيض، إن "ستكون هناك حاجة لتنفيذ أمور عاجلة ذات مدى قصير بصورة عسكرية".

وأضاف "لا استبعد أي شيء، لأن لنا مصلحة في منع هؤلاء الجهاديين من الحصول على موطئ قدم دائم في العراق، أو في سوريا".

ووصف سفير العراق في الولايات المتحدة، لقمان فيلي، الوضع الذي تواجهه البلاد بأنه "الأكثر خطورة" منذ أعوام.

وتمكنت القوات الحكومية من تعطيل تقدم المتشددين الأربعاء في مدينة سامراء، الواقعة على بعد 110 كلم شمالي العاصمة بغداد.

ولكن تقارير أفادت بأن المتشددين تجاوزوا سامراء إلى بلدة الضلوعية، الواقعة على بعد 90 كلم شمال غربي العاصمة.

وتعززت الإجراءات الأمنية في بغداد بعدما أظهرت تسجيلات مصورة المتشددين يهددون بالزحف نحو المدينة.

ويسيطر متشددو (داعش) على مناطق واسعة شرقي سوريا، في إطار حملة لإقامة موطئ قدم للسنة على الحدود.

وندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالهجوم على الموصل وتكريت، مشيرا إلى أن الوضع الإنساني حول الموصل في "حرج وهو في ترد مستمر".

المزيد حول هذه القصة