الهاشمي: ما يحدث في العراق "ربيع" لا تحركه داعش

مصدر الصورة AP

أعرب طارق الهاشمي، النائب السابق للرئيس العراقي، عن اعتقاده بأن بلده يشهد "ربيعا عراقيا" على غرار ما شهدته المنطقة العربية خلال السنوات القليلة الماضية.

جاء هذا بعدما سيطر مسلحون بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) على مدن وبلدات عراقية، بينها الموصل ثاني أكبر مدينة في البلاد، وهددوا بالزحف جنوبا باتجاه العاصمة بغداد.

ولم يواجه المسلحون مقاومة تذكر من قوات الأمن لدى محاولتهم دخول الموصل التي يقدر عدد سكانها بـ 1.8 مليون نسمة.

وفي مقابلة مع بي بي سي، قال الهاشمي إن ما حدث "انتفاضة من قبل العرب السنة لمواجهة الظلم والتهميش" من أجل إقامة "دولة مدنية وتداول سلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان".

ومنذ فترة يتهم زعماء بمجتمع العرب السنّة رئيس الوزراء، نوري المالكي، بتهميشهم، وهو ما دأبت الحكومة على نفيه.

ويعيش الهاشمي منذ سنوات خارج العراق حيث صدر عليه حكم بالإعدام لإدانته بالتورط في جرائم قتل.

وصدر الحكم ضد الهاشمي في عام 2012 بعد محاكمته غيابيا.

"قبل فوات الأوان"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقد أوضح الهاشمي لبي بي سي أن العرب السنة ينبذون أي تنظيم متشدد، سواء كان (داعش) أو غيره، مشددا على أن بإمكانهم القضاء على هذا التهديد كما حدث في عام 2008 عندما تم القضاء علي القاعدة، بحسب قوله.

واتهم المسؤول السابق وسائل إعلام غربية بالمبالغة في تصوير حجم التهديد الذي يمثله تنظيم (داعش).

وأشار إلى أنه لا يمكن إنكار وجود التنظيم وكذلك وجود القاعدة في العراق، لكنه استطرد بالقول إن "التنظيم لا يملك القرار ولا يدير الانتفاضة الدائرة في العراق في الوقت الراهن".

واعتبر الهاشمي أن حل مشكلة العراق يكمن في ابتعاد المالكي عن السلطة.

وفي هذا الإطار، ناشد الهاشمي المجتمع الدولي الضغط على المالكي الاستقالة، وتشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة ترتيب الأوراق في العراق "قبل فوات الأوان".

المزيد حول هذه القصة