المستوطنون المفقودون: محمود عباس يندد بـ"خطفهم" ويدين الاعتقالات الإسرائيلية في الضفة

Image caption الشبان المفقودون الثلاثة نفتالي فرنكل، وجلعاد شاعر، وإيال إفراخ.

ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"خطف" الشبان الإسرائيليين الثلاثة المفقودين في الضفة الغربية، ويندد أيضا بالرد العسكري الإسرائيلي خلال الحملة التي شنها الجيش للعثور عليهم.

وجاءت تعليقات عباس في بيان مقتضب أصدره مكتب الرئيس الفلسطيني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد اتصل هاتفيا الاثنين بالرئيس عباس - في أول اتصال هاتفي بينهما منذ نحو عام - معبرا عن توقعه مساعدته في العثور على الشبان المفقودين، والقبض على "مدبري اختفائهم".

وطالبت حركة حماس الاثنين السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، معتبرة استمراره بمثابة جريمة وطنية يعاقب عليها القانون، ووصفت اعتقال أكثر من 200 من قياداتها في الضفة الغربية، وعلى رأسهم عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، بالجريمة المركبة.

مصدر الصورة AFP
Image caption مكتب عباس أصدر بيانا مقتضبا بشأن الحادث.

وقالت كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حماس في المجلس التشريعي في بيان صحافي "اختطاف رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك جريمة مركبة يتحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة والتبعات الخطرة المترتبة على ذلك".

وتابع بيان الكتلة "ندعو إلى وقف التنسيق الأمني الذي يعد خنجرا مسموما في خاصرة شعبنا ومقاومته الباسلة، ويتعارض مع التوافق الوطني والقانون الذي اتفق عليه في اتفاق القاهرة ونص على أن التنسيق الأمني جريمة وطنية يعاقب عليها القانون".

وقتل شاب فلسطيني يدعى أحمد عرفات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم الجلزون في الضفة الغربية خلال حملة البحث عن المستوطنين المفقودين.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على مقتل عرفات، إلا أنه أكد المضي قدماً في اعتقال المزيد من الفلسطينيين.

المزيد حول هذه القصة