تقرير دولي يحذر بأن تزايد العنف الإسلامي في الساحل والمغرب يهدد المنطقة كلها

Image caption التقرير الدولي يقول إن الدول التي تضررت أكثر بالعنف هي نيجيريا، ومالي وليبيا.

حذرت الأمم المتحدة بأن نمو العنف الإسلامي في شمال إفريقيا يهدد استقرار المنطقة برمتها.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أن أكثر الدول تضررا هي نيجيريا، وليبيا، ومالي، لكن تقريرا لمجلس الأمن الدولي يقول إن الهجمات عبر دول منطقة الساحل والمغرب تزايدت بنسبة 60 في المئة خلال العام الماضي.

ويقول التقرير إن الفقر الشديد جزء من المشكلة، إلى جانب البطالة التي يعاني منها الشباب بوجه خاص، مما يجعلهم عرضة للوقوع في حبائل التشدد الديني.

ويقول التقرير إن غالبية السكان في شمال إفريقيا وغربها يندرجون تحت سن 25، وإنهم سيكونون عرضة للبطالة أكثر من كبار السن.

ويقول مراسل لبي بي سي إن التقرير يثير أيضا تساؤلات عن مدى فاعلية خطة الأمم المتحدة لعلاج التخلف وانعدام الأمن.

وكانت الشهور الماضية قد شهدت تمردا جديدا في شمال مالي، واشتباكات بين قوات إسلامية وغير إسلامية في ليبيا، وارتفاعا ملحوظا في العنف الذي تقف وراءه جماعة بوكو حرام في نيجيريا.

المزيد حول هذه القصة