يمنيون يتظاهرون احتجاجا على "تقاعس الحكومة عن صد تقدم الحوثيين باتجاه صنعاء"

اليمن مصدر الصورة Reuters
Image caption يتهم الحوثيون بالسعي لتوسيع مناطق نفوذهم في حين يقولون إنهم ضحية التهميش والإقصاء من قبل الحكومة اليمنية

تظاهر مئات من اليمنيين أمام القصر الجمهوري في صنعاء احتجاجا على "تقاعس الحكومة عن صد تقدم الحوثيين باتجاه العاصمة صنعاء".

وجاء بعض المتظاهرين من محافظة عمران التي تشهد اشتباكات بين الحوثيين الذين يعرفون باسم "أنصار الله" والجيش اليمني وهم يرددون بعض الشعارات من قبيل "أوقفوا تقدم الحوثيين".

وقالت إحدى المتظاهرات وتسمى نادية عبد الله "أعتقد أن الحوثيين حملوا السلاح حتى يستولوا على أراضي في محافظة صعدة و(محافظة) عمران".

وتابعت المتظاهرة قائلة "أشك في أنهم يرغبون أيضا في الدخول إلى صنعاء نفسها".

واتهم بعض المتظاهرين إيران بدعم الحوثيين وهم من الشيعة الزيدية في حين قال آخرون إن الرئيس السابق علي عبد الله صالح هو الذي يمدهم بالسلاح حتى يتمكن من إزاحة الرئيس اليمني الحالي، عبد ربه منصور هادي، عن السلطة.

وخفت حدة الاشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين السبت شمالي صنعاء في أعقاب معارك ضارية استمرت لمدة 48 ساعة بين الطرفين، وانتهت بمقتل عشرات من الأشخاص، حسب بعض التقارير.

وجاء التصعيد بعد انهيار هدنة عمرت لمدة 11 يوما بين الطرفين كان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، قد ساعد في التوسط فيها.

ويخوض الحوثيون صراعا ضد الحكومة المركزية في صنعاء انطلاقا من صعدة وذلك منذ سنوات إذ يشكون من التهميش منذ حكم صالح الذي اضطر إلى الاستقالة في عام 2012 في أعقاب مظاهرات صاخبة ضد حكمه.

واستولى المتمردون على أجزاء من محافظة عمران في فبراير/شباط الماضي في أعقاب معارك مع رجال القبائل انتهت بمقتل أكثر من 150 شخصا.

ويُتَّهم الحوثيون بأنهم يسعون إلى توسيع نفوذهم في اليمن في ظل تقسيم البلد إداريا إلى ست مناطق جديدة لكنهم ينفون ذلك.

ويرد الحوثيون بأن البلد سيقسم إلى مناطق غنية وأخرى فقيرة لا تملك الموارد الطبيعية بموجب نظام فيدرالي اتفق عليه في فبراير/شباط الماضي نتيجة مباحثات شاركت فيها أطراف يمنية مختلفة في إطار الانتقال السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بعد تنحي صالح.

المزيد حول هذه القصة