المستوطنون الثلاثة المفقودون: مقتل فلسطيني رابع برصاص الجيش الاسرائيلي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيا ثانيا بالضفة الغربية أثناء المداهمات الواسعة التي تنفذها بحثا عن ثلاثة فتيان إسرائيليين مختطفين الأحد.

وقالت المصادر الفلسطينية إن القتيل الثاني قد سقط بمدينة رام الله بعد ساعات من مقتل فلسطيني في اليوم ذاته في نابلس.

وكان شاب فلسطيني قد قتل برصاص الجيش الاسرائيلي فجر الأحد في مخيم العين في نابلس، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر طبية فلسطينية.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من الفلسطينيين، منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية للبحث عن ثلاثة شبان مفقودين، إلى أربعة.

وتتهم إسرائيل حركة حماس باختطاف الشبان الثلاثة. ولم تدع حماس مسؤوليتها عن خطف الاسرائيليين الثلاثة، إلا أنها لم تنف ذلك أيضا.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه فتش أكثر من 1150 موقعا في الضفة الغربية واعتقل أكثر من 330 فلسطينيا في إطار بحثه عن الشبان الثلاثة.

كما أوردت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، التي تعمل لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، أن الجيش اعتقل 37 فلسطينيا يوم السبت.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وشنت القوات الإسرائيلية حملة على الفلسطينيين المرتبطين بحركة حماس. وقصفت الطائرات الإسرائيلية يوم السبت عدة مواقع جنوبي غزة، قال مسؤولون إنها رد على إطلاق صاروخ باتجاه جنوب إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "لن يتهاون مع أية محاولات لإيذاء المواطنين الإسرائيليين أو جنود الجيش"، مضيفا أنه "سيتصدى لأية محاولات لنشر الإرهاب في إسرائيل".

عقاب جماعي

وقال مسؤولون إسرائيليون إن فحماوي اقترب من الجنود "بطريقة تهديدية". وقالت أسرته إنه كان يخضع لعلاج نفسي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين فلسطينيين قولهم إن فلسطينيا، 30 عاما، أطلق عليه الرصاص ليلا في رام الله في حادث منفصل. وقالت السلطات الإسرائيلية إنها تتحقق من الأمر.

مصدر الصورة AFP
Image caption اعتقل الاسرائيليون 330 فلسطينيا على الاقل

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أدان "اختطاف" المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة، ولكنه انتقد أيضا المداهمات الإسرائيلية واصفا إياها بأنها عقاب جماعي للشعب الفلسطيني.

واختفى المستوطنون الإسرائيليون الثلاثة في الثاني عشر من يونيو/ حزيران، قرب مدينة الخليل أثناء عودتهم للمنزل في إحدى مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت الشرطة أن أحدهم أبلغ الشرطة عبر الهاتف بـ "اختطافهم"، بعد دقائق من "الاختطاف". لكن الشرطة لم تتحرك لمدة خمس ساعات لظنهم أنها كانت خدعة.

توجه دولي

وفي تطور لاحق، بدأت القيادة الفلسطينية باجراء سلسلة اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الامن الدولي لوضع حد لما وصفته "بالعدوان الاسرائيلي الغاشم والمستمر بحق الشعب الفلسطيني"، وقررت القيادة الفلسطينية التوجه الى الجهات والمنظمات الدولية من أجل توفير الحماية للفلسطينيين.

مصدر الصورة Other
Image caption أبلغ أحد الشبان الشرطة "باختطافهم" بعد دقائق من الواقعة. ولم تتحرك الشرطة على مدار خمس ساعات لظنهم أنها خدعة

وبحسب بيان نشرته وكالة وفا الفلسطينية، فان القيادة الفلسطينية اعتبرت العملية العسكرية الاسرائيلية المستمرة منذ اثني عشر يوما بحجة البحث عن المستوطنين الثلاثة والتي اسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين واعتقال المئات منهم، فانه بذلك "تعمل الحكومة الاسرائيلية على دفع الاوضاع الى المزيد من التأزم والانفجار، وان هذه العملية العسكرية تشكل هجمة شرسة على حقوق الشعب الفلسطيني وحياته تهدف لضرب وتدمير المشروع الوطني الفلسطيني،" بحسب تعبير بيان القيادة الفلسطينية.

المزيد حول هذه القصة