أوباما يطلب من الكونغرس تمويلا للمعارضة السورية والبنتاغون يعد خططا تفصيلية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الكونغرس 500 مليون دولار لتدريب ما سماه بالمعارضة السورية "المعتدلة" وإمدادها بالمعدات، وقالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون إنها تعد خططا أكثر تفصيلا لهذا التدريب.

وقال البيت الأبيض إن التمويل سيساعد السوريين ضد القوات المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف البيت الأبيض إن المساعدات أيضا ستستخدم لمواجهة المسلحين الإسلاميين مثل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).

وقال البنتاغون إن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل طلب من معاونيه وضع خطط أكثر تفصيلا لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين أذا ما وافق الكونغرس على طلب التمويل الذي تقدم به الرئيس أوباما.

وقال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون إن مبلغ التمويل سيسمح للجيش الأمريكي بأن "يدرب ويجهز على نحو مناسب عناصر منتقاة من المعارضة المسلحة السورية المعتدلة".

وأضاف كيربي "أصدر الوزير تعليماته إلى معاونية للبدء بوضع خطط أكثر تفصيلا لتنفيذ مهمة التدريب والتجهيز إذا وافق الكونغرس" على ذلك.

ضغوط في الكونغرس

مصدر الصورة AP
Image caption طلب هيغل من معاونيه وضع خطط أكثر تفصيلا لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلين.

وأدى تقدم داعش في العراق المجاورة إلى أن يطلب الكونغرس من أوباما إتخاذ إجراء.

وقتل عشرات الآلاف وشرد الملايين في الحرب الاهلية في سوريا المستمرة منذ ثلاثة أعوام، بينما تقاتل المعارضة المسلحة القوات الموالية للأسد.

وقال البيت الابيض "طلب التمويل سيساعد في جهود الادارة في تمكين المعارضة السورية المعتدلة، المدنية منها والمسلحة".

وأضاف إنها أيضا "ستمكن وزارة الدفاع من زيادة دعمها للعناصر المختبرة من المعارضة المسلحة".

وقال البيت الأبيض إن الاموال ستساعد في استقرار المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة وتواجه التهديدات الارهابية.

وقال البيت الابيض إن المعارضين المسلحين الذين سيتلقون الدعم سيتم التأكد من نواياهم أولا للحد من القلق من أن تسقط المعدات في أيدي المسلحين المعادين للولايات المتحدة وحلفائها.

ويواجه أوباما ضغوطا متزايدة من أعضاء الكونغرس لزيادة المساعدات في المنطقة.

وفي الشهر الماضي ألمح أوباما لزيادة المساعدات للمعارضة السورية في كلمة ألقاها في الاكاديمية العسكرية في ويست بوينت.

المزيد حول هذه القصة