مقتل "مدنيين اثنين" في محاولة فاشلة لاغتيال ضابط شرطة في شمال سيناء

مصدر الصورة GETTY AND AFP
Image caption الطائرات المصرية تشن غارات من حين لآخر على من تسميهم أجهزة الأمن "إرهابيين".

قتل مدنيان في محاولة فاشلة لاغتيال ضابط شرطة نفذها مجموعة من المسلحين الملثمين في مدينة العريش في شمال سيناء.

وتشهد سيناء توترا أمنيا ملحوظا منذ عزل الجيش للرئيس المنتخب محمد مرسي قبل عام تقريبا إثر احتجاجات شعبية على حكمه.

وقالت مصادر أمنية لبي بي سي إن الضابط نجا من الهجوم، التي أشارت إلى أنه استهدف منزل الضابط بمدينة العريش بشمال سيناء .

غير أن وسائل إعلام شبه رسمية مصر قالت إن الهجوم استهدف سيارة الضابط الذي قالت بوابة الأهرام الإخبارية إن اسمه محمد جمعة ويعمل في قوات الأمن المركزي.

وأشارت إلى أن الهجوم وقع في شارع البحر بمنطقة الخلفاء الراشدين في مدينة العريش، وأن القتيلين هما شقيقان كانا يجلسان في المقاعد الخلفية في سيارة الضابط التي تعرضت للهجوم.

والقتيلان محمد رفعت الأزعر ،30 عاما، وأخوه أحمد، 26 عاما، من العريش.

وتفرض السلطات المصرية قيودا صارمة على حركة الصحفيين والمراسلين في شبه جزيرة سيناء منذ أكثر من عام.

وشهدت العلاقة بين أجهزة الأمن وسكان سيناء توترات ملحوظة لسنوات حتى قبيل ثورة 25 يناير 2011 بسبب ما يوصف بانتهاك حقوق الإنسان من جانب الأجهزة الأمنية.

في هذه الاثناء أكد مصدر أمنى بوزارة الداخلية المصرية أن إنفجارا وقع بغرفة الطاقة في مركز اتصالات هاتفية تحت الإنشاء بمدينة 6 أكتوبر.

وأسفر الانفجار الذي تم بعبوة متفجرة محلية الصنع عن وفاة ابنة الحارس المعين لتأمين أعمال الإنشاء وإصابة زوجته.

وأضاف المصدر أن قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات مشطت المنطقة بحثا عن متفجرات اخرى.

وقال أحد شهود العيان لبي بي سي إن الانفجار استهدف غرفة الطاقة الخاصة بالسنترال.

من جانبه اكد محافظ الجيزة التى تتبعها المدينة أن الانفجار ادى الى انهيار احد ابراج الاتصالات ما ادى لقطع خدمة الهواتف المحمولة على نحو 800 مشترك.

المزيد حول هذه القصة