الجيش العراقي يواصل الاشتباكات للسيطرة على تكريت

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تقول التقارير الاخبارية الواردة من العراق باستمرار هجوم قوات الحكومة العراقية للاستيلاء على الجزء الشمالي من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين من قبضة المسلحين.

وقال مسؤولون وشهود عيان إن طائرات الجيش العراقي قد قصفت مواقع تابعة للمسلحين وإن اشتباكات اندلعت في أجزاء متعددة من المدينة.

وكانت القوات الحكومية قد تراجعت إلى بلدة دجلة المجاورة بعد فشل هجوم السبت والذي كان مدعوما بالدبابات والمدرعات والمروحيات لاستعادة المدينة من المسلحين الذين ينتمون الى مختلف الفصائل.

وقال الفريق قاسم عطا الناطق باسم الجيش العراقي إن "القوات الأمنية تتقدم من مناطق مختلفة" "الاشتباكات دائرة".

وتجري مواجهات في الاجزاء الشمالية من حي القادسية بالقرب من الجامعة حيث تمكنت القوات تأسيس موطن قدم في المدينة منذ عدة أيام.

واسفر الهجوم العنيف بالدبابات والمدرعات المدعومة بغطاء جوي عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من الجانبين، وانتهى بانسحاب القوات الأمنية إلى ناحية دجلة التي تبعد 25 كم جنوب تكريت والتي كانت تحت سيطرة المسلحين لكن القوات الأمنية تمكنت من إعادة بسط سيطرتها عليها.

وأكد شهود عيان على ان "المسلحين تمكنوا من إسقاط مروحية عسكرية واعتقال قائدها ".

وأضافت المصادر أن "القوات الأمنية تواجه صعوبة في إحكام سيطرتها على الطريق السريع المؤدي إلى تكريت بسبب قيام المسلحين بزرع العديد من الالغام فيه".

كما أن "مدينتي تكريت وبيجي تتعرضان لقصف من قبل قوات الجيش منذ بدء العمليات العسكرية فيهما ".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سوخوي

وكان الجيش العراقي قد اعلن في وقت سابق استلامه الدفعة الأولى من المقاتلات المستعملة التي كان قد طلب شراءها من روسيا.

ويقول الجيش إن الطائرات سوف تساعده في مواجهة حركة التمرد التي يشارك فيها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن دفعة المقاتلات الروسية المكونة من 5 طائرات هجومية من طراز سوخوي-25 يمكنها ضرب أهداف على الأرض سوف تدخل الخدمة خلال أيام قليلة.

وأكدت أنها سوف تتسلم مزيدا من الطائرات قريبا.

ويسيطر المسلحون بقيادة "داعش" على مدن ومساحات كبيرة ، خاصة في شمالي وغربي العراق.

مصدر الصورة Reuters
Image caption فنيون عسكريون روس يقومون بنصب الطائرات التي اشتراها العراق في مطار بغداد
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يقول الجيش إن الطائرات سوف تساعده في مواجهة المسلحين
مصدر الصورة BBC World Service

"مسيرات" امريكية

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن صفقة الطائرات التي ابرمتها مع روسيا "تهدف الى تعزيز قدرات القوة الجوية وصنوف الجيش الاخرى في محاربة الارهاب."

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد قال لبي بي سي الاسبوع الماضي إن حكومته عقدت صفقات مع روسيا وروسيا البيضاء لشراء طائرات مقاتلة للقوة الجوية العراقية. وقيل وقتها إن قيمة هذه الصفقات بلغت 500 مليون دولار.

من جانبه، قال خبير روسي إن ست طائرات من طراز سوخوي-30 قد ارسلت للعراق، ولكن لم يتسن التأكد من ذلك.

ولم يكن اداء القوة الجوية العراقية موفقا في التصدي لتقدم المسلحين، واوردت بعض التقارير انها تفتقر لبعض انواع صواريخ جو-ارض.

في غضون ذلك، قالت مصادر عسكرية عراقية إن الهجوم على تكريت يجري بالتنسيق مع مستشارين عسكريين امريكيين.

ولكن مسؤولين امريكيين يؤكدون ان مستشاريهم الـ 300 الذين ارسلوا الى العراق لا يشاركون في العمليات العسكرية بشكل مباشر، وذلك رغم تمتعهم بغطاء جوي توفره الطائرات الامريكية المسيرة (بدون طيار).

المزيد حول هذه القصة