المجلس الوزاري الإسرائيلي يبحث الرد على مقتل المستوطنين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من المتوقع أن يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسة جلسة مساء اليوم الثلاثاء، لفحص سبل الرد على عملية قتل الاسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية.

وكان المجلس الوزاري قد اجتمع بالأمس في جلسة طارئة مع الاعلان عن العثور على جثث الفتية المخطوفين، حيث قال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، إن حماس تتحمل المسؤولية وهي من سيدفع الثمن.

ولم يتخذ أعضاء المجلس الوزاري قرارًا بشأن الخطوات الاسرائيلية المستقبلية حتى اللحظة.

في هذه الأثناء تتواصل الاستعدادات في إسرائيل من أجل جنازة الفتية الثلاثة التي سيحضرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وكان الجيش الإسرائيلي قد عثر على جثث نفتالي فرنكل وجلعاد شاعير وإيال يفراخ مساء الإثنين.

وحمل نتنياهو حركة حماس المسؤولية وهددها "بدفع الثمن".

وقال نائب وزير الدفاع دان دانون في مقابلة مع بي بي سي إن "حماس يجب أن تدفع الثمن"، فيما قال مراسل بي بي سي في غزة إن حماس تنفي أي علاقة لها بعملية خطف وقتل المستوطنين.

واتهم المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إسرائيل بمحاولة استغلال الوضع من أجل شن حرب على الشعب الفلسطيني، وقال إن "إسرائيل ستدفع ثمن عدوانها".

وقالت إسرائيل إن الغارات جاءت ردا على إطلاق مسلحين من حركة حماس صواريخ على جنوب إسرائيل.

وقال شهود عيان إن المدفعية الاسرائيلية دكت مواقع أمنية تقع الى الشرق من مدينتي غزة وخان يونس، ولم يسجل وقوع اصابات بحسب مصادر طبية فلسطينية.

تدمير منزل القواسمي وأبو عيشة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption دمر الجيش الاسرائيلي منزل عائلتي القواسمي وأبو عيشة

وكانت إسرائيل قد اتهمت شابين فلسطينيين، مروان القواسمة وعامر أبو عيشة، باختطاف المستوطنين الثلاثة.

ودمر الجيش الاسرائيلي منزل عائلة مروان القواسمي ومنزل عائلة عامر أبو عيشة الفلسطينية في مدينة الخليل، بينما أعلن عن بلدة حلحول بأنها منطقة عسكرية مغلقة وتجري قوات الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في المنطقة التي شهدت مواجهات وصفت بالعنيفة.

و قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا إلى اجتماع عاجل وطارئ للقيادة الفلسطينية، لبحث التطورات السياسية وتداعيات الأحداث الأخيرة، وفقا لما ذكرته الوكالة الرسمية.

المزيد حول هذه القصة