الأزمة العراقية: "إرسال مقاتلات إيرانية للعراق" لمساعدته في مواجهة "داعش"

Image caption الطيارون العراقيون بحاجة إلى مساعدة أجنبية.

تشير دلائل قوية إلى أن إيران سلمت طائرات مقاتلة للعراق لمساعدتها في صد أي هجوم من المتمردين السنة بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وكانت روسيا سلمت قبلها طائرات مقاتلة للعراق.

ولكن محللين في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن يقولون إن الطائرات التي تسلمها العراق يوم 1 يوليو/تموز مصدرها إيران.

ويعني هذا أن الولايات المتحدة، التي سبق لها أن سلمت طائرات مقاتلة للعراق، تعمل في صف واحد مع إيران في هذه الأزمة.

وكانت الولايات المتحدة نشرت طائرات بلا طيار في العراق، وهي تجمع المعلومات الاستخباراتية عن تقدم عناصر تنظيم داعش، كما تزود واشنطن القوات العراقية بصواريخ هيلفاير.

وقد فحص المحلل في المعهد الدولي، جوزيف دمبسي، بعناية صور فيديو للطائرات التي كشفت عنها السلطات العراقية.

وقال دمبسي في تصريح لبي بي سي إنه يعتقد أن بعض الطائرات من نوع سوخوي المقاتلة الموجودة بالعراق هي فعلا إيرانية.

اشتباكات في كربلاء

وتمتلك إيران عددا من طائرات سوخوي هي بيد الحرس الثوري الإيراني، ولكنها في الواقع طائرات تابعة للجيش العراقي أرسلت إلى إيران خلال حرب الخليج الأولى.

وقد احتفظت طهران بهذه الطائرات وألحقتها بقواتها الجوية.

ولا يعرف من يقود هذه الطائرات.

ويضيف دمبسي أن العراق لا يزال يملك قدرات جوية، ولكن طياريه لم يتدربوا على الطيران منذ أكثر من 11 عاما.

وعليه فإنهم بحاجة إلى دعم أجنبي في هذا المجال.

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر أمنية بمقتل 45 شخصا في اشتباكات بمدينة كربلاء بين قوات الأمن العراقية، ومسلحين من أتباع رجل الدين الشيعي محمود الصرخي.

وقالت المصارد الأمنية لوكالة رويترز للأنباء أن الاشتباكات اندلعت عندما حاولت قوات الأمن اعتقال الصرخي منتصف ليل الثلاثاء.

وسبق لأتباع الصرخي أن اشتبكوا مع القوات الأمريكية، وقوات الأمن العراقية، ومع أتباع المرجع الشيعي علي السيستاني.

وقد انتقد الصرخي في رسالة نشرها على الانترنت في وقت سابق فتوى السيستاني التي يدعو فيها العراقييين إلى حمل السلاح مع قوات الحكومة العراقية.

المزيد حول هذه القصة