البرلمان اللبناني يخفق للمرة الثامنة في انتخاب رئيس جديد

مصدر الصورة
Image caption وأرجأ رئيس البرلمان نبيه بري جلسة انتخاب رئيس جديد إلى 23 يوليو/ تموز بسبب عدم اكتمال نصاب الثلثين لعدد النواب الحاضرين

أخفق البرلمان اللبناني يخفق للمرة الثامنة في انتخاب رئيس خلفا لميشيل سليمان الذي انتهت رئاسته في الثامن من مايو/ايار، مطيلا في امد الخواء السياسي، بينما تعاني البلاد من العنف والتدهور الاقتصادي وتدفق اللاجئين السوريين.

وأدت الحرب الأهلية في سوريا إلى تفاقم الانقسامات السياسية في لبنان الذي تتوزع فيه السلطات السياسية بين القوى الطائفية والدينية المختلفة،حيث يتولى الرئاسة ماروني ورئاسة البرلمان شيعي، ويتولى سني رئاسة الوزراء.

ويأتي الجمود السياسي في وقت يشهد فيه الوضع الأمني في لبنان تدهورا حيث وقعت ثلاثة انفجارات انتحارية في أواخر الشهر الماضي استهدفت العاصمة ونقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى سوريا.

وتسببت الأزمة السورية والمأزق السياسي الداخلي بضرب الاقتصاد اللبناني مما دفع البنك المركزي لتقديم حزم التحفيز.

وأرجأ رئيس البرلمان نبيه بري جلسة انتخاب رئيس جديد إلى 23 يوليو/ تموز بسبب عدم اكتمال نصاب الثلثين لعدد النواب الحاضرين في جلسة ليتسنى التصويت على رئيس جديد.

وقاطع بعض الجماعات السياسية جلسات الانتخاب في الأسابيع الأخيرة واتهم كل منها الآخر بالوصول إلى طريق مسدود.

انفجار

ومن جهة أخرى، ادى انفجار قنبلة يدوية القيت على مقهى الى اصابة اربعة اشخاص يوم الاربعاء في مدينة طرابلس الشمالية التي تشهد الكثير من الاضطرابات.

ولم يتضح الدافع وراء الهجوم، ولكن توجد شكوك في ان المقهى استهدف لفتح ابوابه اثناء ساعات الصيام.

وقال مسؤول امني "اصيب اربعة اشخاص، من بينهما سوريان، عندما القى مهاجمون مجهولون الهوية قنبلة على مقهى في منطقة باب التبانة" في طرابلس.

وباب التبانة منطقة سنية في طرابلس كثيما ما شهدت احداث عنف مع سكان حي جبل محسن المجاور ذي الاغلبية الشيعية.

وتضررت طرابلس بصفة عامة من تزايد التطرف الديني خاصة بعد اندلاع الصراع في سوريا المجاورة.

المزيد حول هذه القصة