الجيش الإسرائيلي يهدم منزل مواطن فلسطيني يتهمه بقتل ضابط

مصدر الصورة Reuters
Image caption كثيرا ما يهدم الجيش الإسرائيلي منازل فلسطينيين يتهمهم بتنفيذ عمليات ضده

أفادت مراسلة بي بي سي في رام الله إيمان عريقات أن قوات الجيش الإسرائيلي فجرت صباح الأربعاء منزل زياد عواد في بلدة إذنا شمال غرب مدينة الخليل.

وزرعت قوات الجيش الإسرائيلي المتفجرات منذ ساعات الفجر الأولى في قواعد منزل عواد الذي تتهمه السلطات الاسرائيلية بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي على حاجز ترقوميا العسكري شمالي الضفة الغربية منذ عدة أشهر.

وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد رفضت التماسا قدمه مركز حماية الفرد الإسرائيلي طالب فيه بقوف الهدم باعتباره عقابا جماعيا "للعائلة الفلسطينية برمتها". المحكمة الاسرائيلية أكدت أن الجيش الاسرائيلي هو صاحب السلطة لاستمرار سياسة هدم منازل من يصفهم " بمنفذي عمليات تهدد أمن مواطني اسرائيل".

وقد اتخذ الجيش الاسرائيلي، وبحسب التأكيد الفلسطيني، قرارات بهدم منازل عدد من الفلسطينيين في الضفة الغربية تتهمهم السلطات الاسرائيلية بالانتماء لحركة حماس ومنهم عدد من المعتقلين المفرج عنهم خلال الفترة الماضية.

وأكد شهود عيان أن "مواجهات عنيفة" دارت في المنطقة إثر عملية تفجير المنزل التي حاول اهالي البلدة منع حدوثها لكن قوات الجيش الاسرائيلي واصلت عملية التفجير والهدم.

وقد طالت حملات اعتقال الجيش الاسرائيلي نحو 40 فلسطينيا في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية في إطار استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية الهادفة لإلقاء القبض على من يقول الجيش الإسرائيلي إنهم خاطفو المستوطنين الثلاثة.

وكان فتى فلسطيني من القدس الشرقية قد قتل بعد خطفه في وقت مبكر من صباح الأربعاء في ما يبدو هجوماً انتقامياً رداً على مقتل ثلاثة إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ عملية أمنية منذ أسابيع في الضفة الغربية بحثا عن ثلاثة فتيان فقدوا ووجدت جثثهم منذ يومين، اعتقل خلالها مئات الفلسطينيين وقتل خلالها أربعة فلسطينيين على الأقل.

وتعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ إجراءات قوية ضد حركة حماس الفلسطينية التي تلقي عليها اسرائيل مسؤولية قتل الفتية الثلاثة وتوعدت بمعاقبتها، إلا أن الأخيرة تنفي أي تورط لها بعملية خطف وقتل المستوطنين.

المزيد حول هذه القصة