بدء الجولة الأخيرة من المحادثات النووية الإيرانية بين إيران والدول الكبرى

مصدر الصورة AFP
Image caption يأمل الجانبان في البناء على اتفاق مؤقت جرى التوصل إليه في جنيف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي

بدأت الخميس الجولة السادسة والأخيرة من المحادثات النووية بين إيران ومجموعة الدول الكبرى الست في فيينا.

وينتهي سريان الموعد النهائي للتوصل لاتفاق في 20 يوليو/تموز الجاري، لكن هذا الموعد يمكن تمديده إذا فشل الجانبان في التوصل لاتفاق بحلول هذا الموعد.

وتؤكد إيران أن أنشطتها لتخصيب اليورانيوم تهدف إلى تزويد محطات الطاقة بالوقود، وتريد إنهاء العقوبات الدولية المفروضة عليها.

لكن الغرب اتهم إيران بأن لها أهدافا عسكرية، وتريد منها خفض مستويات التخصيب لضمان عدم استخدام اليورانيوم في تصنيع أسلحة.

وتقود مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون المفاوضات عن مجموعة الدول الست الكبرى، والتي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، بينما يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وقال ظريف في كلمة له الأربعاء إن إيران على استعداد لاتخاذ خطوات للتأكيد على الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي، لكنه شدد على أن بلاده "لن ترضخ" للقوى الغربية.

ويأمل الجانبان في البناء على اتفاق مؤقت جرى التوصل إليه في جنيف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والذي ينص على قيام إيران بالحد من تخصيب اليورانيوم مقابل تخفيف العقوبات عليها.

لكن لم يتم إحراز تقدم كبير منذ اتفاق جنيف، ولم تحقق الجولة الأخيرة من المحادثات في مايو/أيار نجاح يذكر.

وأفادت تقارير بأن الخلافات لا تزال قائمة بشأن قدرات تخصيب اليورانيوم التي يجب أن يسمح لإيران الاحتفاظ بها.

واقترح مسؤولون إيرانيون إمكانية تمديد الموعد النهائي لستة أشهر أخرى للسماح باستمرار المفاوضات.

وبعد انتهاء الاجتماع بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى، سيعقد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون محادثات ثنائية بشأن البرنامج النووي، حسبما ذكرت وكالة "ايسنا" الإيرانية.

حقوق الإنسان

مصدر الصورة Getty
Image caption يمثل تخصيب اليورانيوم في منشآت مثل ناتانز عنصرا رئيسيا في المحادثات النووية

من جهة أخرى، دعت الأمم المتحدة إلى إدراج المخاوف بشأن قضايا حقوق الإنسان ضمن المحادثات النووية بين إيران والدول الكبرى.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن الأمم المتحدة قلقة بشكل خاص بشأن الإعدامات في إيران، من بينها قرار بإعدام امرأة أدينت بقتل زوجها وهي في عمر 17 عاما.

وقالت إن "هذه الإعدامات الكثيرة، والتي تأتي جراء محاكمات نرى أنها غير عادلة أو محاكمات تستند إلى تهم صورية، كلها تثير مخاوف هائلة".

وأضافت "إنني أدعو بالفعل بأن تتناول أي محادثات مع إيران بشكل كامل أوضاع حقوق الإنسان. نريد تعهدا من جانب إيران بأنها ستدافع عن حقوق الإنسان لمواطنيها".

وكانت بيلاي صرحت الأسبوع الماضي بأن أكثر من 250 شخصا يعتقد أنهم أعدموا في إيران هذا العام.

إلغاء تجميد أصول

وفي تطور آخر، قضت محكمة أوروبية ببطلان العقوبات المفروضة على جامعة إيرانية بسبب مزاعم بصلتها بالبرنامج النووي الإيراني لعدم وجود أدلة كافية.

وقالت المحكمة العامة ومقرها لوكسمبورغ إنه لا توجد أدلة كافية بأن جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران لها صلة بالبرنامج النووي.

لكن حظر الأصول سيستمر لشهرين آخرين لضمان أن الجامعة لن تقوم على الفور بسحب أموالها المجمدة.

المزيد حول هذه القصة