برزاني يكلف برلمان كردستان بالاعداد لاستفتاء على استقلال الاقليم

Image caption مسعود برزاني قال إن العراق مقسم بالفعل.

طلب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني أعضاء البرلمان بالإعداد لإجراء استفتاء شعبي بين ابناء الاقليم على اعلان الاستقلال عن العراق.

وقال اعضاء في البرلمان إن ذلك جاء خلال جلسة مغلقة عقدها برزاني معهم الخميس.

وكان برزاني قد أكد قبل أيام في مقابلة مع بي بي سي انه يعتزم إجراء استفتاء على الاستقلال خلال بضعة أشهر مشيرا الى أن العراق مقسم بالفعل.

وأضاف أنه في الوقت الذي يؤدي فيه الأكراد دورا في الحل السياسي للأزمة في البلاد، فإن الاستقلال - بحسب وصفه - حقهم الطبيعي.

وكان الاكراد الذين تمتعوا بنوع من الحكم الذاتي منذ تسعينات القرن الماضي قد وسعوا المناطق التى يسيطرون عليها في شمال العراق خلال الاسابيع الماضية بنسبة تصل الى 40 بالمائة من مساحة الاقليم الاصلية.

ويبلغ عدد الاكراد في شمال العراق نحو 5 ملايين شخص.

وقال فرهد صوفي عضو البرلمان في كردستان "لقد طلب منا الرئيس ان نشكل لجنة انتخابية لتولي الاشراف على الاستفتاء ليختار الشعب طريق المستقبل".

وقال عدد من نواب البرلمان إن برزاني لم يحدد وقتا معينا لعمل الاستفتاء بل ترك ذلك لأعضاء البرلمان واللجنة التي سيتم تشكيلها.

وتقع مساحة من الأراضي شمالي العراق حاليا تحت سيطرة مسلحين من السنة بينهم مسلحو الدولة الإسلامية الذين أعلنوا تأسيس خلافة إسلامية على الأراضي التي سيطروا عليها في كل من العراق وسوريا.

وكانت القوات العراقية الموجودة في مناطق عراقية بينها الموصل وكركوك قد تركت مواقعها خلال الشهر الماضي وسيطر المسلحون المعارضون عليها، وسمح ذلك للأكراد بالتحرك إلى المناطق المتنازع عليها مع حكومة بغداد، مثل كركوك الغنية بالنفط والسيطرة عليها ايضا.

مصدر الصورة AFP
Image caption تسمى القوات المسلحة الكردية "البشمرغه"

ويؤيد موضوع استقلال الأكراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال خلال نهاية الأسبوع إنه رد ضروري في مواجهة توسع الدولة الاسلامية.

وتحظى اسرائيل بوضع اقتصادي وعسكري خاص في كردستان العراق منذ انهيار نظام صدام حسين.

ويتوزع التواجد الكردي في دول المنطقة بين سوريا وتركيا والعراق وإيران لكنهم لم يتمكنوا ابدا من تأسيس دولة موحدة.

ولا يزال المجتمع الدولي، بما فيه تركيا المجاورة، والولايات المتحدة، معارضا لتقسيم العراق.

المزيد حول هذه القصة