وضع الفتى الأمريكي ذي الأصول الفلسطينية طارق أبو خضير رهن الإقامة الجبرية لمدة تسعة أيام

طارق أبو خضير والشرطة محيطة به مصدر الصورة Reuters
Image caption انتشر على الإنترنت مقطع فيديو لشرطيين إسرائيليين يضربان معتقلا فلسطينيا قيل إنه لطارق أبو خضير

حكم قاض إسرائيلي على الفتى الأمريكي ذي الأصول الفلسطينية الذي تفيد التقارير بأنه تعرض لضرب مبرح عندما كان في قبضة الشرطة الإسرائيلية بالإقامة الجبرية لمدة تسعة أيام.

وسيظل الفتى طارق أبو خضير البالغ من العمر 15 عاما -وهو ابن عم الصبي محمد أبو خضير الذي أثار مقتله احتجاجات فلسطينية غاضبة- رهن الإقامة الجبرية في منطقة بيت حانينا بالقدس الشرقية خلال التحقيقات.

ويظهر مقطع فيديو على ما يبدو شرطيين وهما ينهالان بالضرب على رأس الفتى الفلسطيني.

لكن الشرطة الإسرائيلية تقول إنها اعتقلته لأنه شارك مع مجموعة من الفتيان الفلسطينيين في مهاجمة أفراد الشرطة الإسرائليين.

لكن أسرته تقول إنه لم يشارك في أعمال الشغب التي تلت اختطاف وقتل الفتى الفلسطيني، محمد أبو خضير البالغ من العمر 16 عاما، الأسبوع الماضي.

وانتقلت الاضطرابات من القدس الشرقية إلى عدة بلدات عربية/إسرائيلية أخرى بعدما خلص تشريح جثة محمد أبو خضير إلى أنه أحرق حيا.

وذكرت تقارير أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت ستة مشتبه بهم على علاقة بقتل الفتى الفلسطيني.

وشارك الجمعة آلاف من الفلسطينيين في تشييع جنازة محمد أبو خضير بالقرب من منزل الأسرة في حي شعفاط بالقدس الشرقية.

إقامة جبرية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وتعتقد أسرة محمد أبو خضير أنه قتل انتقاما من مقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين تتراوح أعمارهم مابين 16 و19 عاما كانوا قد اختطفوا ثم قتلوا وعثر على جثثهم ملقية في حفرة بالقرب من مدينة الخليل يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ونُظِّمت جنازات حاشدة للفتيان الإسرائليين القتلى.

وقال مسؤول في القنصلية الأمريكية إن مسؤولا من القنصلية زار السبت الفتى الأمريكي طارق أبو خضير عندما كان محتجزا لدى الشرطة.

وقالت ناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نشعر بقلق بالغ من التقارير التي ذكرت أنه تعرض لضرب مبرح عندما كان محتجزا لدى الشرطة، ونحن ندين بشدة الاستخدام للقوة المفرطة".

مصدر الصورة AP
Image caption عرضت أسرة طارق صورا له بعد احتجازه وقد تورم وجهه
مصدر الصورة AFP
Image caption امتدت الاشتباكات من القدس الشرقية إلى بلدات عربية شمالي إسرائيل

المزيد حول هذه القصة