حركة الشباب تشن هجوما على القصر الرئاسي الصومالي

مصدر الصورة
Image caption القصر الرئاسي من اشد المناطق حراسة في الصومال

شن مسلحو جماعة الشباب الاسلامية هجوما على القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشيو، ودخلوا المجمع شديد التحصين.

وقال متحدث باسم الشباب إن القتال مستمر، ولكن مسؤولا حكوميا قال لبي بي سي إن الهجوم انتهى وإن المسلحين قتلوا.

ولم يكن الرئيس حسن شيخ محمود في القصر وقت وقوع الهجوم.

وفقدت حركة الشباب الموالية للقاعدة السيطرة على مقديشيو في يونيو 2011، ولكنها كثيرا ما تشن هجمات على المدينة.

وتعهدت الحركة بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان.

ويوم السبت وقع تفجير انتحاري بالقرب من البرلمان، مما أدى إلى مقتل أربعة اشخاص.

وقال محمد مواليمو مراسل بي بي سي في مقديشيو إن الرئيس كان في مقر اقامة مبعوث الامم المتحدة الخاص في الصومال بالقرب من المطار.

وأضاف أن مجموعة كبيرة من قوات الشرطة العسكرية الصومالية كانت ترافقه، وأن القصر الرئاسي كان تحت حماية قوات الاتحاد الافريقي.

وتتخذ الحكومة الصومالية مقرها في القصر الرئاسي ويقيم فيه الكثير من كبار المسؤولين الصوماليين.

ولم يتضح اذا ما كان رئيس الوزراء او رئيس البرلمان في القصر عند تعرضه للهجوم.

وقال شيخ عبدي ابو مصعب المتحدث باسم الشباب لوكالة رويترز "دخلنا ما يسمى بالقصر الرئاسي واستولينا على بعض اجزائه وما زال القتال مستمرا".

ولكن مسؤولا حكوميا طلب عدم ذكر اسمه قال لبي بي سي إن الوضع الآن تحت السيطرة وإن جميع المهاجمين قتلوا.

وشنت الشباب هجوما مشابها على القصر الرئاسي في فبراير/شباط الماضي عندما انفجرت قنبلة امام بوابة القصر وتبعها اطلاق نار كثيف.

وعلى الرغم من فقدها السيطرة على مقديشيو وغيرها من المدن الرئيسية، ما زالت حركة الشباب تسيطر على الكثير من المدن الصغيرة والمناطق القروية في البلاد.

المزيد حول هذه القصة