شابان بريطانيان سافرا إلى سوريا يقران بتهم الإرهاب

مصدر الصورة WESR MIDLANDS POLICE
Image caption سافر الرجلان إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك بعد الاتصال بمتشددين إسلاميين

أقر شابان بريطانيان سافرا إلى سوريا للانضمام إلى المسلحين الذين يقاتلون نظام الرئيس بشار الأسد بتهم الإرهاب الموجهة إليهما.

وأقر ناهين أحمد ويوسف سروار، وكل منهما يبلغ من العمر 22 عاما وينحدران من مدينة برمنغهام، بأنهما انخرطا في استعدادات لتنفيذ أعمال إرهابية.

وقضى الاثنان ثمانية أشهر في سوريا، وقبضت عليهما وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة "ويست ميدلاندز" في مطار هيثرو فور عودتهما في يناير/كانون الثاني الماضي.

وسافر الشابان إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك بعد الاتصال بمتشددين إسلاميين.

وتعتقد الشرطة أن أحمد وسروار قاتلا في صفوف جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكان من المقرر بدء محاكمتهما، لكنهما أقرا في محكمة "ولويتش كراون" بلندن بإحدى التهم والتي تتعلق بالمشاركة في استعدادات لتنفيذ أعمال إرهابية، وهو ما ينتهك المادة الخامسة من قانون الإرهاب.

ومن المتوقع تحديد موعد لمحاكمتهما في غضون أسابيع قليلة.

تعقب الشرطة

قالت شرطة ويست ميدلاندز إنها علمت بالقضية بعدما تلقت اتصالا من والدي سروار في مايو/آيار 2013 يفيدان باختفاء ابنهما.

وعثر الوالدان على بريد إلكتروني يعترف فيه ابنهما، الذي كان يدرس علوم الكمبيوتر بجامعة مدينة برمنغهام، بأنه ذهب "للجهاد" في سوريا.

وأوصى بإلغاء عقد هاتفه النقال وترك مالا لقضاء دوين عليه.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تشهد حلب معارك طاحنة خلال الحرب الأهلية السورية

وقالت الشرطة إن أحمد، العاطل عن العمل "كان يفكر في الذهاب إلى اليمن وطلب النصيحة من أحد المقاتلين في سوريا ومن متطرفين في الدنمارك والسويد".

وقالت الشرطة إن الرجلين اشتريا تذاكر ذهاب لتركيا ثم عبرا الحدود إلى سوريا – وعندما عادا كان هناك ضباط "في انتظارهم لاعتقالهم".

وأضافت الشرطة: "عثر على آثار متفجرات وأغراض عسكرية على ملابسهم، كما كان هناك صور على الكاميرا الخاصة بهم وهم يلوحون بالأسلحة".

وأردفت: "استخدم المحققون صور الأقمار الصناعية ليكتشفوا أن الرجلين كانا في مدينة حلب وما حولها - واحدة من مناطق الصراع الرئيسية".

وقال مساعد رئيس الشرطة ماركوس بيل إن الرجلين اتخذا إجراءات تتسم بحرص شديد لإخفاء خططهما عن أسرتيهما، وحثا الناس على إبلاغ الشرطة في حال الاشتباه في أن أحد أفراد العائلة يخطط للسفر إلى سوريا.

وقال: "ليس من السهل أن تعرف كل شيء يقوم به أحد أفراد الأسرة طوال الوقت، لكننا نشجع الآباء على الاهتمام بأبنائهم ومعرفة من له تأثير كبير عليهم".

وأشار إلى أن الشرطة ستحاول حماية من هم "عرضة للتطرف والتشدد"، لمنعهم من التورط في الجريمة.

المزيد حول هذه القصة