تواصل إطلاق الصواريخ من غزة واستمرار الغارات الإسرائيلية

Image caption الغارات الإسرائيلية تواصلت طوال الليل على قطاع غزة.

أطلق مسلحون في غزة المزيد من الصواريخ على تل أبيب، مستهدفين وسط إسرائيل بعد أن أدت الغارات الإسرائيلية على القطاع إلى قتل 40 فلسطينيا على الأقل.

وقتل 5 أشخاص - بينهم طفلين ووالدتهما - في قصف إسرائيلي لمنزلهم بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وقالت إسرائيل إن منظومة دفاعها المعروفة باسم القبة الحديدية اعترضت ثمانية صواريخ كانت في طريقها إلى تل أبيب، وعسقلان، وأشدود.

وأدى إطلاق الصواريخ إلى لجوء السكان الإسرائيليين إلى الملاجئ، غير أن الأعمال والمحال بقيت مفتوحة، وظلت حركة المرور سارية، وبدا أن بورصة تل أبيب لم تتأثر كثيرا بهذا، فقد بدأت أعمالها بارتفاع في أسعار الأسهم.

وتقول إسرائيل إن مقاتلي حركة حماس في غزة لديهم عشرات الصواريخ البعيدة المدى القادرة على مهاجمة عمق إسرائيل أكثر من ذي قبل.

كل دقيقة

وفي غزة ظلت أصوات الغارات والتفجيرات الكبيرة التي أعقبتها تروع السكان كل دقيقة طوال الليل.

وكان من بين الضحايا الثلاثة والثلاثين أكثر من 20 مدنيا، من بينهم سبعة أطفال، كما أصيب نحو 300 شخصا بجروح، بحسب مسؤولين في المستشفيات.

وكان القادة الإسرائيليون - الذين يساندهم قطاع شعبي كبير - قد حذروا بشن حملة طويلة، وربما غزو للقطاع المكتظ بالسكان.

Image caption بعض أقارب ضحايا الغارات الإسرائيلية بعد بلوغهم نبأ مقتل ذويهم.

وأفادت الأنباء الواردة من غزة بمقتل فلسطينيين اثنين في غاره إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط القطاع.

وظل القصف الإسرائيلي مستمرا طوال الليل، وبلغت مرات القصف 160، بينما بلغ عدد الضربات منذ بدء الهجوم الإسرائيلي 440 ضربة.

وطالبت مصر بوقف "أعمال العنف المتبادل" في الأراضي الفلسطينية. وأعربت وزارة الخارجية عن قلقها الشديد من "استمرار تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأخيرة".

وحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقال ينشر الخميس في صحيفة دي تسايت الأسبوعية الإسرائيليين والفلسطينيين على ضبط النفس في الصراع المتصاعد بينهما وعدم التصرف بطريقة انتقامية.

وكتب أوباما في المقال يقول "في وقت خطر كهذا يجب أن يحمي الجميع الأبرياء ويتصرف بطريقة عقلانية ومحسوبة وليس بطريقة انتقامية وثأرية".

وأضاف في أجزاء نشرت بالألمانية "يجب أن يكون الجانبان على استعداد لتقبل مخاطر السلام".

Image caption مصطافون إسرائيليون في تل أبيب لجأوا إلى المخابئ عند سماع صافرة الإنذار.

ونفى مسؤول من حماس لبي بي سي الأربعاء وجود أي اتصالات مع أي طرف لوقف العملية العسكرية على غزة حتى الآن.

ونفى غازي حمد القيادي في حركة حماس في اتصال هاتفي مع بي بي سي أن تكون مصر قد أعادت فتح معبر رفح لإدخال مساعدات عاجلة، أو لنقل المصابين للعلاج في المشافي المصرية، مؤكدا "أننا لا نزال ننتظر إجراءات مصرية بهذا الخصوص".

المزيد حول هذه القصة