نوري المالكي: "أربيل أصبحت مقرا لتنظيم الدولة الإسلامية"

Image caption قوات البيشمركة الكردية استغلت ظروف تقدم المتمردين في الشمال وسيطرت على مدينة كركوك النفطية.

حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي منطقة كردستان العراق من أن منطقة أربيل الكردية أصبحت مقرا لتنظيم "الدولة الإسلامية" المرتبط بالقاعدة الذي يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال وغرب العراق.

وجاء تحذير المالكي بعد أسبوع من إعلان الزعماء الأكراد أن الاستعدادات جارية لإجراء استفتاء بين أكراد العراق بشأن تقرير المصير.

واتهم رئيس الوزراء العراقي الأكراد باستغلال الظروف للدفع باتجاه الانفصال والاستقلال عن العراق.

وتزامنت تحذيرات المالكي مع مرور شهر على احتلال تنظيم "الدولة الإسلامية" مدينة الموصل ثانية كبريات مدن البلاد.

سرقة مستودع كيمياوي

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن "مجموعات إرهابية مسلحة" استولت على مستودع سابق للأسلحة الكيمياوية في العراق يعود لعهد صدام حسين.

وقال السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، إنه بسبب الفوضى لا يمكنها مؤقتا مواصلة تدمير ترسانتها.

وأوضحت الرسالة أن نظام المراقبة في الموقع أظهر أنه في فجر 12 حزيران/يونيو "سرق من دخلوا الموقع بعض التجهيزات"، ولكنهم عمدوا بعد ذلك إلى تعطيل كاميرات المراقبة.

Image caption المالكي اتهم الأكراد باستغلال الظروف للدفع في اتجاه الاستقلال.

وأكد السفير أن بغداد ستستأنف عمليات تدمير ترسانتها "فور استتباب الوضع الأمني واستعادة السيطرة" على الموقع.

وعلى الصعيد الأمني، قتل شخصان وأصيب 15 آخرين في انفجار متزامن لثلاث سيارات مفخخة في محافظة بابل ذات الغالبية الشيعية.

وقال مصدر في شرطة المحافظة بابل إن سياراتين مفخختين انفجرتا ظهر الأربعاء في ناحية الإمام في قضاء المحاويل شمال بابل.

Image caption مسعود برزاني قال إن مسألة الاستفتاء على استقلال كردستان ستتم خلال أشهر.

وانفجرت السيارة الأولى قرب المجلس البلدي، بينما وقع الانفجار الثاني قرب مقهى شعبي، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين.

وفي الوقت نفسه، انفجرت سيارة ثالثة مفخخة كانت مركونة في موقف للسيارات بالقرب من قصر العدالة في مدينة الحلة، مركز المحافظة، دون وقوع خسائر بشرية.

المزيد حول هذه القصة