البحرة رئيسا جديدا للائتلاف الوطني السوري المعارض

مصدر الصورة Reuters
Image caption شدد البحرة على أن المعارضة "لا تسعى إلى السلطة أو فرض رأيها"

انتخب الائتلاف الوطني، تحالف المعارضة الرئيسي في سوريا، هادي البحرة رئيسا جديدا له خلفا لأحمد الجربا.

وانتخب البحرة، الذي كان كبير مفاوضي الائتلاف في محادثات جنيف الثانية مع الحكومة السورية والتي باءت بالفشل، خلال اجتماع للائتلاف في تركيا.

ويتمتع البحرة بعلاقات وثيقة مع السعودية مثل الرئيس السابق للائتلاف أحمد الجربا.

وبالرغم من الدعم الذي يتمتع به الائتلاف الوطني من الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، فإنه ليس له نفوذ يذكر على مسلحي المعارضة من الجماعات الأخرى التي تسعى للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

ويرفض مقاتلو التنظيمات الإسلامية المتشددة، والذين يهيمنون على المعارضة، الاعتراف بقيادة الائتلاف في المنفى.

وأعلنت واحدة من هذه الجماعات، وهي الدولة الإسلامية التي كانت تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، إقامة "خلافة" في المناطق الخاضعة لسيطرتها في شمالي وشرقي سوريا بالإضافة إلى مساحات واسعة في العراق المجاورة.

"لا نسعى للسلطة"

وحذر الائتلاف الوطني مرارا من تهديد داعش، ودعا الحلفاء الأجانب إلى تسليح قوات المعارضة لمواجهة المكاسب التي حققها هذا التنظيم المنشق عن القاعدة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف لؤي الصافي أمام الاجتماع الذي عقده الائتلاف في منتجع "شيله" المطل على البحر الاسود إنه "بالرغم من أن حلفاء الأسد يمدونه بدعم غير محدود، فإن الدعم المقدم من أصدقاء سوريا (الذي يضم تحالف من الدول الغربية والخليجية) للمعارضة السائدة تراجع لأدنى مستوى له، وتوقف مؤخرا تقريبا بشكل كامل تدفق الأسلحة لقوات المعارضة السورية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption يرفض مقاتلو التنظيمات الإسلامية المتشددة، والذين يهيمنون على المعارضة، الاعتراف بقيادة الائتلاف في المنفى

ولد البحرة في دمشق عام 1959، وقضى معظم فترات حياته في السعودية، حيث أدار العديد من المستشفيات والشركات.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، أكد البحرة مجددا عزمه التوصل لحل سياسي للصراع في سوريا، الذي خلف أكثر من 160 ألف قتيل ونزوح الملايين من منازلهم.

وشدد على أن المعارضة "لا تسعى إلى السلطة أو فرض رأيها".

وعلى الصعيد الميداني، أعدم مسلحون 14 شخصا على الأقل بينهم العديد من النساء ليلة أمس في قرية خطاب الواقعة في محافظة حماة بوسط سوريا، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية ونشطاء.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المسلحين المعارضين اتهموا السكان في هذه القرية السنية بالتعاون مع الحكومة.

من جهة أخرى، أظهر استطلاع رأي جديد أن واحدا فقط من بين ثلاثة سوريين يعتقد أن الرئيس بشار الأسد يمثل مصالحهم وأهدافهم.

وأجرت مؤسسة "او ار بي انترناشيونال" ومقرها بريطانيا مقابلات مع 1,014 من البالغين في مناطق تسيطر عليها المعارضة وأخرى تخضع لسيطرة الحكومة في 12 من محافظات سوريا البالغ عددها 14 محافظة، وذلك بعد فترة قصيرة من إعادة انتخاب الأسد رئيسا لولاية ثالثة مدتها سبع سنوات في أبريل/نيسان الماضي.

المزيد حول هذه القصة