اليمن: 35 ألف شخص يفرون من المعارك في مدينة عمران

مصدر الصورة Reuters
Image caption آلاف العائلات لا تزال عالقة وسط المعارك.

نزح نحو 35 ألف شخص من منازلهم بمدينة عمران شمالي اليمن، هربا من المعارك بين قوات الجيش ومليشيا الشيعة الزيدية، بحسب منظمة حكومية معنية بشؤون اللاجئين.

جاء ذلك بعد يوم من اجتياح المسلحين القبليين للمدينة بعد معارك استمرت عدة ايام واسفرت عن مقتل 200 شخص على الأقل.

وفي نداء استغاثة، قال مطهر يحي ابو شيحة مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين إن "عمران والمدن المحيطة بها شهدت نزوحا جماعيا الايام الماضية".

وأضاف أن النداء يهدف إلى الامداد العاجل للخدمات والمساعدات لضمان توفير الاحتياجات الاساسية من مأكل ومأوى ودواء للمحتاجين.

ويعتقد أن خمسة الآف عائلة أخرى لا تزال عالقة داخل المدينة، الواقعة على بعد 50 كلم من العاصمة صنعاء، بعدما سيطر المتمردون على مناطق عديدة.

وتقول وكالة رويترز للأنباء إن سقوط عمران يعد ضربة موجعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور الهادي الذي يحاول أن يجلب الاستقرار لبلاده بعد ثلاثة أعوام من الفوضى التي أجبرت الرئيس السابق على عبدالله صالح على التنحي.

وقد اندلعت معارك الأسبوع الماضي، بعد خرق وقف لإطلاق النار، وهجوم الجيش على مواقع للمسلحين.

ودخل المتمردون الحوثيون في مواجهات مع الحكومة أكثر من مرة خلال الأعوام العشرة الماضية، مطالبين باستقلالية أوسع في معاقلهم بأقصى شمال البلاد.

وفي شهر فبراير/شباط، سيطر الحوثيون على مناطق في محافظة عمران بعد معارك خلفت 150قتيلا، بينما قتل 120 آخرون في أعمال عنف أخرى في شهر يونيو/حزيران.

"استغاثة"

وكان الهلال الأحمر اليمني الثلاثاء وجه نداء استغاثة باسم المدنيين العالقين وسط المعارك في عمران.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر طبية قوله إن 60 جثة وصلت المستشفى منذ السبت.

أما وكالة رويترز فنقلت عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 200 شخصا قتلوا، 100 منهم قتلوا السبت فقط، عندما سيطر المتمردون على المدينة. وقالوا إن عشرات الجثث ألقيت في الشارع.

ويقول الحوثيون إن معركتهم مع أعضاء حزب الإصلاح السني، وإنهم لا يعتزمون مهاجمة العاصمة صنعاء.

وتعد عمران معقلا لقبيلة بني الأحمر، التي لها يحتل أفرادها مناصب رفيعة في حزب الإصلاح والقوات المسلحة والحكومة.

المزيد حول هذه القصة