مسلحون يقتلون عشرات النسوة باسلحة كاتمة شرقي بغداد

مصدر الصورة AP
Image caption تضاعفت اسعار الاسلحة في بغداد في الاسبوعين الاخيرين

قتل مسلحون باسلحة مزودة بكواتم صوت 29 شخصا، 20 منهم نساء، في هجوم على مبنى سكني يقع في حي زيونة شرقي العاصمة العراقية بغداد، كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين امنيين وصحيين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية قوله "إن 25 امرأة قتلن واصيب 8 آخرون بجروح عندما اقتحم مسلحون يرتدي بعضهم الزي العسكري مبنيين سكنيين في حي زيونة."

ونقلت رويترز عن ضابط شرطة عراقي قوله إنه رأى مشاهد مروعة في المبنى الواقع في حي زيونة.

ونقلت الوكالة عن الضابط قوله "عندما صعدنا السلم، رأينا جثتي أمرأتين ودماء تسيل. وعند دخولنا احدى الشقق، وجدنا جثثا منتشرة في كل مكان، بعضها على الارائك وبعضها الآخر ملقاة على الارض. كما رأينا جثة امرأة في دولاب، إذ يبدو انها كانت تحاول الاختباء فيه."

فيما نقلت فرانس برس عن عقيد في الشرطة قوله "اقتحم مسلحون مجهولون المبنى رقم 43 في حي زيونة فقتلوا 10 نسوة واصابوا 5 بجروح، كما اقتحموا المبنى رقم 44، حيث قتلوا 15 امرأة واصابوا 6 رجال."

وتقول الوكالة إن المهاجمين كتبوا على بوابة احد المبنيين عبارة "هذا مصير المومسات."

وتقول رويترز إن سكان المنطقة يتهمون الميليشيات الشيعية بقتل النسوة باعتبارهن "مومسات،" ولكن لم يتسن التأكد من الجهة المسؤولة عن الحادث الاخير.

يذكر ان الميليشيات الشيعية ازدادت فاعلية في شوارع العاصمة العراقية منذ الهجوم الذي قادته (الدولة الاسلامية في العراق والشام) اوائل الشهر الماضي.

رئيس البرلمان

من جانب آخر، اختار التحالف السني الرئيس في مجلس النواب العراقي النائب سليم الجبوري ليكون مرشحه لمنصب رئيس المجلس خلفا لاسامة التجيفي الذي أعلن عن نيته الترشح مرة أخرى.

وتعهد المشاركون في اجتماع عقد ببغداد اليوم بعدم قبول تولى نوري المالكي لمنصب رئاسة الحكومة للمرة الثالثة.

وقال النائب ظافر العاني، وهو من زعماء تحالف القوى العراقية الذي يشمل المجموعات السنية في المجلس، "لقد اتفقنا على ترشيح سليم الجبوري لمنصب رئيس مجلس النواب."

يذكر ان الجبوري ينتمي للحزب الاسلامي، وكان قد شغل منصب رئيس لجنة حقوق الانسان في المجلس.

وتعتر هذه خطوة اولى نحو تسمية شاغلي "الرئاسات الثلاث"، بعد مضي ثلاثة اشهر على الانتخابات العامة.

ومن المزمع ان يلتئم مجلس النواب العراقي يوم غد الاحد لمواصلة بحث موضوع اختيار "الرئاسات الثلاث".

الدوري

على صعيد آخر، أمتدح عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تنظيم دولة الأسلام ووصفه بالبطولة في رسالة صوتية لم يتم التحقق من صحتها تم نشرها يوم السبت.

ودعت الرسالة الصوتية كل العراقيين إلى توحيد الجهود لتحرير البلاد.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption عزة الدوري

وعلى الرغم من كبر سنه وما‭ ‬ذكرته تقارير عن إعتلال صحته يعتقد أن الدوري يقود جيش النقشبندية، وهي جماعة بعثية متشددة وواحدة من جماعات عديدة أيدت تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في هجومه المباغت عبر المحافظات السنية في شمال وغرب العراق الشهر الماضي.

وأمتدح التسجيل الصوتي بعض جماعات المتمردين في العراق منها انصار السنة ومن سماهم "فرسان وابطال" القاعدة وتنظيم الدولة الأسلامية. وأضاف "نقدم لهم تحية فخر وتقدير وحب".

وجاء في الرسالة "يا ابناء شعبنا الابي ان بلدنا قد تعرض لاجتياح فارسي صفوي تدميري وخاصة بعد هروب الجيش الامريكي من ميادين الصراع وقدمت الادارة الامريكية هذا البلد لقمة سائغة لايران الصفوية لو تعرض بلدنا لاستعمار ايراني صفوي استيطاني سرطاني ادعو جيمع المشتركين والمتلونين بهذه العملية القذرة ان ينفضوا ايديهم منها ويتبرأوا من صاغها ويتوبوا الى الله ويلتحقوا بصفوف الثوار وقد تحرر نصف بلدهم وتحرير بغداد بات قاب قوسين او ادنى ساهموا كل على قدر طاقته وامكاناته لاستكمال تحرير بلدنا."

وكان شخص آخر قد قدم المتحدث واصفا اياه بزعيم حزب البعث.

واستطرد التسجيل "نقدم تحية حارة إلى قادتهم الذين أصدروا عفوا عاما عن كل من خان نفسه، وخان الله، وخان بلده ثم تاب".

كما عدد التسجيل عددا من الجماعات السنية المسلحة بعضها غير مشهور ويعتقد أنها انضمت لتنظيم "دولة الاسلام" في هجومهم الشهر الماضي على العراق.

وكان عزت الدوري قد اختفى عن الانظار منذ الغزو الأمريكي للعراق. وكان على رأس المطلوبين للولايات المتحدة بعد صدام حسين.

المزيد حول هذه القصة