أردوغان يتعهد بسن دستور جديد لو انتخب رئيسا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اردوغان: "تركيا القديمة اصبحت من مخلفات الماضي"

تعهد رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان بالعمل على سن دستور جديد في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها الشهر المقبل.

ومن شأن خطوة كهذه ان تتيح لاردوغان تعزيز السلطات التي يتمتع بها رئيس الجمهورية، وهو منصب فخري في تركيا الى حد بعيد.

ويتوقع معظم المحللين ان يفوز اردوغان بسهولة في الانتخابات الرئاسية المزمع اجراؤها في العاشر من اغسطس / آب القادم.

يذكر ان اردوغان يتولى منصب رئيس الحكومة منذ عام 2003، وهو ممنوع دستوريا من السعي لفترة ولاية جديدة، ويقول النقاد إنه اصبح اكثر تعسفا بمرور السنين وخصوصا عقب ذيوع اتهامات بالفساد ضد عدد من المقربين منه.

ويتهم اردوغان بدوره خصومه السياسيين بالتآمر عليه، ولكن النمو المضطرد الذي يشهده الاقتصاد التركي منذ توليه رئاسة الحكومة ساعده في الفوز في الانتخابات المتلاحقة.

ويهيمن حزب اردوغان - حزب العدالة والتنمية الاسلامي الجذور - على البرلمان التركي، مما سمح له بتحدي المؤسسة العلمانية المسيطرة على كثير من مناحي الحياة التركية.

وقال اردوغان في كلمة وجهها للآلاف من مؤيديه في اسطنبول "سيكون سن دستور جديد لبناء تركيا جديدة واحدة من اهم اولوياتنا، فالدستور الجديد يعني مستقبلا جديدا.

ولكن معارضي اردوغان يعتقدون انه يقوض الفصل التام بين الدين والدولة، ويدينون ما يعتبرونه استغلاله للسلطة.

وحدد اردوغان في كلمته اربع اولويات قال إنه يسعى لتحقيقها قبل حلول عام 2023، الذي يصادف الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية الحديثة على يد مصطفى كمال اتاتورك. وهذه الاولويات هي:

  • تطوير الممارسة الديمقراطية
  • العمل لتطبيع السياسة والمجتمع
  • تطوير نظام التأمين الاجتماعي
  • الارتقاء بتركيا الى مصاف اكبر عشرة اقتصادات في العالم

وقال لمؤيديه "تركيا القديمة اصبحت من مخلفات الماضي،" مؤكدا على ان جميع الاتراك بلا استثناء سينتفعون بالتغييرات التي ينوي القيام بها وليس فقط الذين صوتوا له.

ومضى للقول "تركيا الآن بلد لا يخشى سكانه يوميا من اندلاع ازمات جديدة، بلد يتطلع فيه الناس للمستقبل بأمل كبير."

ومن المقرر ان يصوت الناخبون الاتراك لرئيسهم الجديد بشكل مباشر في انتخابات تجرى على جولتين الشهر المقبل، كما سيتم انتخاب برلمان جديد في العام المقبل.

المزيد حول هذه القصة