كيري يواصل مشاوراته مع مرشحي الانتخابات الأفغانية

أشرف غاني مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يتهم المرشحان بعضهما بعضا بتزوير الانتخابات

يجري وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي يزور أفغانستان حاليا مباحثات مع المرشحين الرئاسيين، أشرف غني وعبد الله عبد الله في ظل تفجيرين خلفا مقتل 10 أشخاص على الأقل.

ويواصل كيري مشاوراته لليوم الثاني على التوالي مع عبد الله وغني في محاولة لإنهاء النزاع المحتدم بينهما بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال كيري للصحفيين "لا أحد يعلن الفوز بهذه الانتخابات في الوقت الراهن. النتائج لا تزال في المراحل النهائية للتدقيق. ولهذا، فإن القضايا العالقة تحتاج إلى حل."

وأضاف كيري قائلا "أنا ممتن أيما امتنان للدكتور غني لأنه يحترم هذا الأمر".

ويلتقي كيري المرشحين الرئاسيين الذين يتهمان بعضهما بعضا بتزوير الانتخابات في مقر مجمع السفارة الأمريكية بالعاصمة كابول.

ويدعم المرشح غني الفائز بموجب النتائج الأولية من جولة الإعادة كما أعلنتها مفوضية الانتخابات "عملية تدقيق واسعة النطاق للأصوات المعبر عنها".

ورحب كيري الذي وصل على عجل إلى كابول بموافقة غني على تدقيق الأصوات المعبر عنها.

ويذكر أن النتائج الأولية لجولة الإعادة تختلف بشكل كبير عن الجولة الأولى التي جرت في شهر أبريل/نيسان.

وكان المرشح عبد الله قد حصل آنذاك على 44.9 في المئة من أصوات الناخبين في حين حصل غني على 31.5 في المئة من أصوات الناخبين.

وتجري عمليات واسعة لتدقيق أصوات الناخبين في أكثر من 7 آلاف مركز اقتراع أي نحو ثلث مجموع الأصوات.

ويقول مراسلون إن عمليات تدقيق الأصوات ربما تؤخر موعد إعلان النتائج المقرر يوم 22 يوليو/تموز.

وحذرت الأمم المتحدة من أنه "من المبكر إعلان أي طرف الفوز" في الانتخابات الرئاسية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يخاف مسؤولون أمريكيون من تشكيل عبد الله حكومة موازية

وهناك أيضا مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية في أفغانستان في ظل استعداد القوات الأجنبية للانسحاب من البلد مع حلول نهاية هذه السنة.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بأمن أفغانستان طالما أن الرئيس المقبل لأفغانستان يوافق على توقيع الاتفاق الأمني.

ومن المنتظر أن تنتهي ولاية الرئيس الأفغاني الحالي، حميد كرزاي، قريبا بعد أكثر من عشر سنوات في المنصب الذي تبوأه في أعقاب الغزو الأمريكي لأفغانستان الذي أطاح حركة طالبان.

تطورات ميدانية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption هناك مخاوف من تدهور الوضع الأمني في ظل هذه الظروف

وفي التطورات الميدانية، قتل 10 أفغان على الأقل، معظمهم مدنيون من بينهم نساء، في تفجيرين لمواد متفجرة كانت موضوعة على جانب الطريق، حسب الشرطة الأفغانية.

وأوضحت الشرطة أن التفجير الأول حدث عندما اصدمت سيارة كانت تقل ركابا بقنبلة موضوعة على قارعة الطريق، الأمر الذي أدى إلى مقتل 8 أشخاص في ولاية قندهار.

بينما حدث التفجير الثاني بعد ساعات من التفجير الأول إذ استهدف سيارة في مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان، الأمر الذي أدى إلى مقتل مدني واحد وشرطي.

وحملت حركة طالبان مسؤولية التفجيرين.

مخاوف أمنية

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يأملون في تحقيق تقدم كبير في مباحثات السبت بعدما لم تؤد مباحثات الجمعة إلى نتائج حاسمة.

وعبر المسؤولون الأمريكيون عن مخاوفهم بعدما تسربت أنباء عن اعتزام عبد الله تشكيل حكومة موازية.

المزيد حول هذه القصة