مجلس الأمن يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإسرائيل

مصدر الصورة Reuters
Image caption كان من بين ضحايا القصف الإسرائيلي العديد من الأطفال

دعا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة، بينما عدد ضحايا الفلسطينيين في ازدياد.

وقد وافق 15 من أعضاء المجلس على البيان الذي صدر عنه ودعا الى وقف القتال والدخول في محادثات سلام.

وبلغ عدد الضحايا الفلسطينيين حتى الآن 160 على الأقل حسب مصادر فلسطينية.

وفي تطور لاحق، اصطدمت وحدة من القوات الخاصة البحرية الاسرائيلية مع مسلحين من حماس عندما حاولت القوة تنفيذ غارة على ساحل غزة صباح الاحد، في اول اشتباك من نوعه منذ ستة ايام.

وجاء في بيان اصدره الجيش الاسرائيلي ان القوة الاسرائيلية كانت تنوي مهاجمة موقع شمالي قطا غزة يستخدم لاطلاق صواريخ عندما تعرضت لاطلاق نار.

وقال الجيش الاسرائيلي إن القوة المهاجمة ردت على مصادر النيران، مضيفا ان اربعة من المهاجمين اصيبوا بجروح طفيفة، وان القوة تمكنت من اصابة هدفها.

ولكن حماس قالت إن مسلحيها اطلقوا النار على القوة وهي ما زالت في البحر ومنعوها من الوصول الى البر.

وتقول إسرائيل إن حوالي 90 صاروخا أطلقت على أراضيها السبت بينما جرى اعتراض بعضها فوق تل أبيب.

وهذا هو أول بيان يصدر عن مجلس الأمن منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، حيث كان الأعضاء منقسمين حول الموقف مما يجري ورد الفعل المطلوب من مجلس الأمن.

وكانت المشكلة تتمثل في الاتفاق على نص توافق عليه الدول العربية الممثلة في المجلس بالأردن، والولايات المتحدة، الحليف المقرب لإسرائيل، كما يقول نك برايانت مراسل بي بي سي في الأمم المتحدة.

بيان المجلس

وعبرت الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن قلقها الشديد بسبب الأزمة في غزة وسلامة المدنيين من الطرفين.

ودعا الأعضاء إلى وقف التصعيد القتالي واحترام قوانين حقوق الإنسان، بما فيها حماية المدنيين.

وعبر الأعضاء عن دعمهم لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل مبني على حل الدولتين لشعبين.

وقد توعدت إسرائيل بالاستمرار في عمليتها العسكرية حتى "التوقف عن إطلاق الصواريخ"، حسب التعبير الإسرائيلي.

وتقول إسرائيل إنها تستهدف المسلحين،ومنازلهم، وإنها قتلت العشرات منهم حتى الآن، علما بأن جزءا كبيرا من الضحايا كانوا حتى الآن من المدنيين، وتقدر الأمم المتحدة نسبتهم ب 77 في المئة من الضحايا.

آخر التطورات

وقد اطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه تل أبيب مساء السبت وتمكن نظام "القبة الحديدية" الإسرائيلي من اعتراضها، بينما سقط رابع في منطقة مفتوحة، حسب مصادر الجيش الإسرائيلي.

وقد أصدرت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانا توعدت فيه بإطلاق صواريخ J-80 على تل أبيب.

وسقطت بعض الصواريخ بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية لكنها لم تتسبب بأضرار.

وقد نصبت إسرائيل بطارية ثامنة من نظام "القبة الحديدية"، بينما تقوم باستدعاء المزيد من جنود وضباط الاحتياط.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى إن لدى حماس آلاف الصواريخ، وإن إسرائيل بحاجة لمزيد من الوقت من أجل تدميرها.

وقال متحدث باسم حماس "حين تعرض علينا مقترحات جادة ومتماسكة سنتعامل معها، لكننا سنحمي شعبنا ولن نستجدي السلام".

تحذير للمدنيين

وقد حذر الجيش الإسرائيلي مساء السبت المدنيين في شمالي قطاع غزة بوجوب "مغادرتهم منازلهم من أجل سلامتهم".

وورد في بيان الجيش " هذا المساء سنرسل رسائل لسكان شمالي قطاع غزة نحثهم فيها على مغادرة منازلهم من أجل سلامتهم. البقاء بقرب حماس غير آمن".

ولم يحدد البيان الجهات التي تعتبر آمنة من القصف في القطاع والتي يمكن أن يلجأ إليها المدنيون، علما بأن غزة هي من البقع الأكثر كثافة سكانية في العالم.

المزيد حول هذه القصة