"فجوات كبيرة" على طريق الاتفاق بشأن النووي الإيراني

مصدر الصورة AP
Image caption تشدد إيران دوما على أن برنامجها النووي يقتصر على الاستخدام السلمي

حذر مفاوضون في المحادثات في شأن البرنامج النووي الإيراني من عمق الفجوة بين إيران والقوى الغربية، وذلك قبل أسبوع من انتهاء الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وتحدث وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لدى وصوله إلى فيينا عن "اختلافات كبيرة". وقد أبدت فرنسا وبريطانيا تأييدا لوجهة النظر هذه.

كما قال مبعوث إيراني إنه ليس من الواضح إذا كان بوسع الطرفين التغلب على الفجوه بينهما.

وتهدف المفاوضات إلى إقناع إيران بالحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

ولم تسفر المحادثات اليوم عن التوصل لنتيجة حاسمة.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ "لم نحقق تقدما حاسما. هناك بون شاسع جدا."

وثمة تزايد في التكهنات بأن الطرفين بحاجة إلى تمديد الموعد النهائي للتوصل لاتفاق بيوم 20 يوليو/ تموز.

وفي العام الماضي، تم إبرام اتفاق مؤقت. لكن الأطراف المعنية لم تتوصل إلى اتفاق بشأن فرض قيود طويلة الأمد على تخصيب إيران لليورانيوم وإنتاجها البلوتونيوم، وهي المواد التي تسمح بتطوير أسلحة نووية.

ويشتبه الغرب في أن إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية، ولكن إيران تنفي ذلك بشدة، وتؤكد أن غرضها من تخصيب اليورانيوم هو إنتاج الكهرباء، فضلا عن أغراض طبية.

وقد يؤدي الاتفاق إلى رفع العقوبات النفطية والتجارية عن إيران.

وتجمع المحادثات في فيينا إيران ودول مجموعة 5+1 التي تضم بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.

وقد أوفدت جميع الدول أرفع ممثليها باستثناء الصين وروسيا.

وقال كيري في مؤتمر صحفي إن "من الضروري التأكد من عدم تطوير إيران أسلحة نووية، وأن برنامجها سلمي. هذا ما نسعى لتحقيقه".

ونقلت قناة "العالم" الإيرانية عن نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقشي قوله إن "الخلاف مازال يحيط بجميع القضايا الأساسية. لم نتمكن من سد الثغرات ولست أدري إذا كنا سنتمكن من ذلك."

أما وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، فقال إن "المواقف مازالت متباعدة".

المزيد حول هذه القصة