إسرائيليون يعترفون بقتل محمد أبو خضير "ثأرا"

مصدر الصورة Reuters
Image caption طارق (يمين) أصيب في مواجهات أعقبت تشييع محمد (يسار)

اعترف ثلاثة إسرائيليين محتجزين باختطاف الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير في القدس وحرقه حيا، حسبما أفاد مسؤولون.

وأبلغ المشتبه بهم الثلاثة المحققين أنهم ارتكبوا الجريمة بدافع الثأر، وذلك في أعقاب اختطاف ثلاثة مستوطنين وقتلهم في الضفة الغربية المحتلة.

وفي الشهر الماضي، اختفى المستوطنون الثلاثة قبل أن تعلن السلطات الإسرائيلية العثور على جثثهم في حفرة بالقرب من بلدة حلحول، شمالي مدينة الخليل.

وكان كل من جلعاد شاعر (16 عاما) ونفتالي فرانكل (16 عاما) الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية وإيال يفراح (19 عاما)، قد شوهدوا لآخر مرة قرب تقاطع للطرق قرب مدينة الخليل الفلسطينية.

واتهمت الحكومة الإسرائيلية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالمسؤولية عن اختفاء المستوطنين الثلاثة وقتلهم، وهو ما دأبت الحركة على نفيه.

وجاء اختفاء الثلاثة بمثابة سبب إضافي للتوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، والذي كان قد تزايد بالفعل منذ توصل حركتي حماس وفتح لاتفاق مصالحة في أبريل/ نيسان الماضي بعد سنوات من الانقسام.

وفي غضون هذا، اختفى الصبي الفلسطيني محمد أبو خضير (16 عاما) قبل العثور على جثته لاحقا. وكان أبو خضير قد شوهد وهو يجبر على ركوب سيارة في شعفاط في القدس الشرقية.

وأشارت النتائج الأولية لتشريح جثمان خضير إلى أنه أحرق حيا.

وعقب تشييع جثمان أبو خضير، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية، قبل أن تمتد إلى بلدات عربية، شمالي إسرائيل.

وخلال المواجهات، انهالت قوات إسرائيلية بالضرب المبرح على طارق أبو خضير (15 عاما) - وهو ابن عم الصبي القتيل - أثناء احتجازه، بحسب تقارير.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن طارق - الذي يحمل الجنسية الأمريكية - اعتقل بعدما اشترك مع آخرين في مهاجمة قواتها أثناء احتجاجات اندلعت بعد مقتل ابن عمه.

لكن أسرة طارق - المقيم في فلوريدا بالولايات المتحدة - تنفي تورطه في أي أعمال عنف.

المزيد حول هذه القصة